باحثو ماونت سيناي يعلنون عن نهج CAR T حصان طروادة يستهدف الخلايا البلعمية الورمية في نماذج الفئران

تم التحقق من الحقائق

أعلن علماء في كلية إيخان للطب في ماونت سيناي عن استراتيجية تجريبية لخلايا CAR T تستهدف الخلايا البلعمية المرتبطة بالأورام —الخلايا المناعية التي يستخدمها العديد من الأورام كدرع واقٍ— بدلاً من مهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة. في نماذج فئران ما قبل السريرية لسرطان المبيض والرئة المنتشر، أعاد النهج تشكيل بيئة الورم ومدد البقاء، مع إظهار بعض الحيوانات تصفية كاملة للورم، وفقاً لدراسة نُشرت عبر الإنترنت في 22 يناير في Cancer Cell.

أعلن علماء في كلية إيخان للطب في ماونت سيناي عن استراتيجية تجريبية للعلاج المناعي تهدف إلى استخدام دفاعات السرطان الخاصة ضده —نهج يشبهه الفريق بـ«حصان طروادة». بدلاً من استهداف الخلايا السرطانية مباشرة، تستهدف الاستراتيجية الخلايا البلعمية المرتبطة بالأورام، وهي خلايا مناعية يمكن للأورام استغلالها لقمع الهجوم المناعي وحماية الخلايا الخبيثة. نُشر العمل في العدد عبر الإنترنت لـ22 يناير من Cancer Cell، وفقاً لماونت سيناي وتقرير ScienceDaily المبني على بيان المؤسسة. قام الباحثون بتعديل خلايا CAR T —المصنوعة من خلايا T للمريض نفسه— للتعرف على الخلايا البلعمية الورمية مع الإبقاء على الخلايا البلعمية الطبيعية، حسب التقارير. تم تصميم خلايا CAR T المعدلة أيضاً لإنتاج إنترلوكين-12 (IL-12)، وهي سيتوكين وصفها الباحثون بأنها جزيء مناعي قوي يمكن أن يفعل خلايا T «القاتلة». في نماذج فئران ما قبل السريرية عدوانية لسرطان الرئة والمبيض المنتشر، عاشت الفئران المعالجة أشهراً أطول من غير المعالجة، و«العديد» تم الإبلاغ عن شفائهم الكامل في هذه النماذج. استخدم الفريق طرق الجينوميات المكانية لفحص نسيج الورم وأبلغ أن العلاج غير بيئة الورم عن طريق تقليل الخلايا المثبطة للمناعة وجذب خلايا مناعية قادرة على مهاجمة السرطان. قال المؤلف الرئيسي براين براون، دكتوراه، المحدد في التقارير كمدير معهد إيخان للجينوميات، إن الخلايا البلعمية تظهر عبر أنواع الأورام ويمكن أن تشكل جزءاً كبيراً من كتلة الورم. «توجد الخلايا البلعمية في كل نوع من الأورام، وأحياناً تفوق عدد الخلايا السرطانية. إنها هناك لأن الورم يستخدمها كدرع»، قال براون، وفقاً لبيان ماونت سيناي. وأضاف أن النهج «يؤسس طريقة جديدة لعلاج السرطان» من خلال استهداف الخلايا البلعمية الورمية، بما في ذلك السرطانات الموصوفة بأنها مقاومة للعلاجات المناعية الأخرى. أكد الباحثون أن النتائج ما قبل سريرية وأن دراسات بشرية ستكون مطلوبة لتحديد السلامة والفعالية. قال الفريق إنه يستمر في تهيئة الطريقة في نماذج الفئران، بما في ذلك جهود للسيطرة بشكل أفضل على مكان وكيفية إطلاق IL-12 في الأورام، مع اقتراب النهج من الاختبارات المحتملة على البشر. يحمل الورقة عنوان «Armored macrophage-targeted CAR-T cells reset and reprogram the tumor microenvironment and control metastatic cancer growth»، وتم الإبلاغ أنه مدعوم بتمويل من NIH ومؤسسات إضافية، بما في ذلك Alliance for Cancer Gene Therapy.

مقالات ذات صلة

Microscopic view of enhanced natural killer cells attacking cancer cells due to a drug developed by McGill researchers.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

باحثون في جامعة ماكجيل يستخدمون نهجاً دوائياً قابلاً للعكس لتعزيز الخلايا القاتلة الطبيعية ضد السرطانات المستعصية

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون في جامعة ماكجيل عن تطوير طريقة تعتمد على الأدوية لتعزيز الخلايا القاتلة الطبيعية (NK) - وهي نوع من الخلايا المناعية - بشكل مؤقت عن طريق تثبيط بروتينين، مما أدى إلى تحسين قدرة هذه الخلايا على مهاجمة العديد من أنواع السرطانات الشرسة في تجارب ما قبل السريرية.

حدد باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) خلايا مناعية هرمة، أطلقوا عليها اسم "الخلايا الزومبي"، تتراكم في أكباد الكائنات المتقدمة في العمر وتساهم في الإصابة بمرض الكبد الدهني. ومن خلال القضاء على هذه الخلايا لدى الفئران، تمكن الفريق من عكس تلف الكبد وتقليل وزن الجسم، حتى عند اتباع نظام غذائي غير صحي. وتشير النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature Aging، إلى أن آليات مماثلة قد تكون وراء حالات الكبد لدى البشر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون من جامعة جنيف والمستشفى الجامعي في لوزان أنهم تمكنوا من تصوير كيفية تنظيم الخلايا التائية السامة لآليات القتل الخاصة بها عند المشبك المناعي، وذلك في أبعاد ثلاثية وتحت ظروف قريبة من حالتها الطبيعية. وتطبق الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Reports، مجهر التمدد بالتبريد على الخلايا التائية البشرية وعينات أنسجة الأورام، مما يوفر رؤى على مستوى النانو تهدف إلى دعم أبحاث المناعة والسرطان.

حققت سيدة تبلغ من العمر 47 عاماً، كانت طريحة الفراش بسبب فقر الدم الانحلالي المناعي، ونقص الصفيحات المناعي، ومتلازمة أضداد الفوسفوليبيد، شفاءً تاماً بعد خضوعها لعلاج الخلايا التائية (CAR-T) في مستشفى جامعة إرلانجن في ألمانيا. وقد خضعت المريضة للعلاج على يد فابيان مولر بعد فشل تسع محاولات علاجية سابقة، حيث تعافت بسرعة وما زالت تتمتع بصحة جيدة بعد أكثر من عام دون الحاجة إلى أدوية، وهو أول علاج متزامن لأمراض مناعية ذاتية متعددة باستخدام هذه الطريقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض