تنصح مؤسسة النوم الوطنية باستبدال الوسائد كل واحد إلى عامين بسبب التآكل وتراكم اللعاب وزيوت الجلد وعث الغبار. بدلاً من التخلص منها، يمكن إعادة استخدام الوسائد القديمة بطرق عملية متنوعة لتقليل النفايات المنزلية. يحافظ هذا النهج على العناصر خارج مدافن النفايات مع تقديم وظائف مفيدة في المنزل.
تتحمل الوسائد تآكلاً كبيراً من الاستخدام الليلي، مجمعة بقايا غير مرغوبة مثل المكياج وخلايا الجلد الميتة وحتى العفن. مع الاستبدالات المتكررة، يصبح العثور على استخدامات إبداعية لها أمراً أساسياً للاستدامة.
خيار واحد هو تحويل وسائد متعددة إلى وسائد أرضية كبيرة لأنشطة عائلية مثل الألعاب أو ليالي الأفلام. يمكن تغطيتها بأقمشة متطابقة أو أغطية موجودة لمظهر مخصص.
بالنسبة لأصحاب الحيوانات الأليفة، تصنع الوسائد القديمة أسرّة مثالية بحشوها في قمصان عرق أو إعادة استخدام أغطية قديمة، مما يوفر رائحة مألوفة تفضلها الحيوانات على البدائل المشتراة من المتاجر.
أثناء الانتقالات أو الشحن، ضغط الوسائد في أكياس مفرغة لتكون حشوة واقية للعناصر الهشة أو الأثاث، خاصة فعالة مع أنواع رغوة الذاكرة أو اللاتكس التي يمكن قطعها لتناسب.
يمكن صنع وسائد رمي أصغر أو إصدارات سفر بإعادة تشكيل الحشو، مما يقدم خيارات ديكور ميسورة التكلفة دون شراء جديدة.
للتصدي للتيارات الهوائية، أعد استخدام الحشو في مانعات أبواب باستخدام جوارب أو أغطية وسائد، مما يساعد في توفير الطاقة بحظر الهواء البارد عند النوافذ والبوابات.
يمكن للبستانيين صنع وسادات ركبة بحصار وسائد مضاعفة في قماش متين، مما يخفف الإزعاج أثناء المهام مثل نزع الأعشاب.
أخيراً، تبرع بالوسائد النظيفة إلى جمعيات خيرية مثل Goodwill أو Salvation Army، التي تبيعها مرة أخرى أو تعيد تدوير النسيج. ملاجئ الحيوانات وصناديق إعادة التدوير من خدمات مثل American Textile Recycling Service تقبلها أيضاً؛ محتويات وسائد الريش يمكن حتى إثراء السماد العضوي.
لإطالة عمر الوسائد، اختر مواد متينة مثل رغوة اللاتكس أو الحنطة السوداء، واستخدم واقيات بأبواب سحاب للحماية من الرطوبة. قلبها بانتظام وهزها وغسلها وفقاً لتعليمات العناية يمدد من فائدتها.