مشروع «ترافلرز» لعازف السارود سوميك داتا المقيم في لندن ينسج موضوع «بومباي» لآر رحمان من فيلم 1995، وخطاب «موعد مع القدر» لجواهر لال نهرو، وأصوات عالمية في استكشاف للهجرة والذاكرة. يدمج العمل الموسيقى الهندية الكلاسيكية مع تسجيلات ميدانية وخطب سياسية. أحيى داتا العمل مؤخراً في نادي «بيانو مان جاز» بدلهي ضمن جولته في الهند.
سوميك داتا، عازف سارود يبلغ من العمر 42 عاماً ومقيم في لندن، أنشأ «ترافلرز»، مشروعاً متعدد الوسائط يدمج موضوع «بومباي» المثير للقلق للمؤلف أر رحمان من فيلم ماني راتنام لعام 1995 —الذي أُنتج في أعقاب هدم مسجد بابري والعنف الطائفي— مع خطاب «موعد مع القدر» لنهرو في ليلة التقسيم. تشمل القطعة أيضاً بهاجان لتولسي داس يتوسل الانسجام: «إشوار-الله تيرو نام، سابكو سانماتي دي بهاغوان». يربط داتا ذلك بذكرى طفولته للخوف أثناء أعمال الشغب في مومباي عام 1992، عندما كان في العاشرة من عمره يعيش في المدينة مع عائلته. «لا زلت أتذكر الخوف الذي شعرتُ به حينها»، يقول داتا. ويلاحظ أن كلمات نهرو تثير تساؤلات حول الوطن والانتماء وسط ميلاد الهند وباكستان، مضيفاً: «الأمور لا تزال تشعر بنفس القدر من التقلب»؟️ننأصحب داتا عازف الكمان سايي راكشيث، وديبجيت باتيتوندي على التابلة، وسوميش ناريانان على الميريدامغام والإيقاعات، يربط السارود لداتا هذه الروايات معاً. يشكل «ترافلرز» جزءاً من جولته لمدة سبعة أشهر في الهند بعنوان «ألحان في حركة بطيئة»، والتي تشمل عروضاً وتعاونات وعمل مع المدارس والأطفال.️نيضم المشروع تسجيلات ميدانية مثل صرخات اللاجئين أثناء الترحيل، وبثوث غزة، واقتباس جي. روبرت أوبنهايمر «الآن أصبحتُ الموت، المدمر للعوالم»، واحتجاجات ضد ترامب، وأغنية بوب ديلان «تهب في الرياح»، وخطاب أرونداتي روي حول الوعي الجماعي، وكلمات تشارلي شابلن عن اللطف من «الديكتاتور العظيم»، والأغنية الهندية «هن نكون ناجحين»، وأغنية وودي غوثري «هذه الأرض أرضكم».️ناستوحى من عمله مع جمعية ألزهايمر البريطانية وقسم علم النفس في يو سي إل حول صلة الموسيقى بالذاكرة، طور داتا هذا من عمله السابق «موني ريكو»، معناها «تذكر» بالبنغالية، الذي عكس فقدان ذكريات غوروه بودادهيف داسغوبتا. يبرز أصول السارود من الرباب كرمز للاندماج الهندوسي-المسلم والهجرة. كشفت مقابلات مع مهاجرين في بريطانيا عن مواضيع محو ثقافي للاندماج، خاصة وسط قضايا الحدود. يعلق داتا على رئيس الوزراء البريطاني السابق ريشي سوناك، ابن مهاجرين، ومعاداته للهجرة: «وجدت ذلك صعباً على الهضم».️نتطور خلال إقامة في ج5أ بمومباي، يعتمد «ترافلرز» صيغة «سينما الأذن»، مزيجاً بين الحفلة والوثائقي الصوتي. يوفر معاناة غزة النواة العاطفية، مع تضامن مع الموسيقى الإقليمية التي تواجه المحو. يتأمل داتا في هجرة أمه من مومباي إلى لندن، حيث بنت مجتمعاً عبر الموسيقى، مستحضراً النزوح بدرجات متفاوتة.