تشير أبحاث جديدة عُرضت هذا الأسبوع إلى أن لعبة تدريب السرعة المعرفية التي تقلل من خطر الإصابة بالخرف، تبدو وكأنها تعزز قدرة الدماغ على التخلص من بروتين رئيسي لدى الرجال دون النساء.
قدمت هاي وون تشاي من جامعة كليمسون هذه النتائج في 12 يوليو في مؤتمر جمعية الزهايمر الدولية في لندن. شملت الدراسة 53 شخصاً تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر، من بينهم 13 رجلاً، أكملوا ما بين ساعتين إلى 4 ساعات من تدريب السرعة أسبوعياً لمدة 4.5 شهر.
أدى هذا التدريب، الذي يتطلب تذكر مواقع أجسام تومض بصعوبة متزايدة، إلى رفع نسبة نوعين من بروتين بيتا-أميلويد في دم المشاركين الذكور. يشير هذا التغيير إلى تحسن في عملية التخلص من بيتا-أميلويد 42، وهو البروتين الذي يشكل لويحات في مرض الزهايمر.
لم يُلاحظ التأثير نفسه لدى النساء أو في المجموعات الضابطة التي لعبت ألعاباً أخرى. وأشارت تشاي إلى أن أبحاثاً سابقة ربطت بين هذا التدريب وانخفاض بنسبة 25% في خطر تشخيص الإصابة بمرض الزهايمر على مدى 20 عاماً.
ومن المخطط إجراء المزيد من الدراسات لفحص الآليات لدى النساء واختبار النتائج في مجموعات سكانية أكثر تنوعاً.