دراسة تتوصل إلى أن حاصرات بيتا لا تقدم أي فائدة بعد النوبات القلبية غير المصحوبة بمضاعفات

توصلت تجربة دولية كبرى إلى أن حاصرات بيتا لا تقدم أي فائدة للمرضى الذين يعانون من نوبات قلبية غير مصحوبة بمضاعفات ويحتفظون بوظائف قلب طبيعية. وتتحدى نتائج تجربة REBOOT عقوداً من الممارسات الطبية القياسية. وقد واجهت النساء المشاركات في الدراسة مخاطر أعلى عند تناول هذه الأدوية.

شملت تجربة REBOOT 8505 مريضاً في 109 مستشفيات في إسبانيا وإيطاليا. تم تقسيم المشاركين عشوائياً لتلقي حاصرات بيتا أو تجنبها بعد الخروج من المستشفى، في حين تلقى الجميع الرعاية القياسية الحديثة. تابع الباحثون حالة المشاركين لمدة متوسطها قرابة أربع سنوات، ولم يجدوا أي انخفاض ملموس في حالات الوفاة، أو تكرار النوبات القلبية، أو دخول المستشفى بسبب فشل القلب بين أولئك الذين يتمتعون بوظائف قلب طبيعية.

مقالات ذات صلة

Illustration of a doctor discussing positive kidney treatment results with a patient using digital graphs.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

فينيرينون يبطئ تدهور وظائف الكلى في تجربة لمرضى الكلى المزمن غير المصابين بالسكري؛ وتحليل مجمع يشير إلى فوائد أوسع نطاقاً عبر حالات أمراض الكلى المزمنة

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

كشفت بيانات جديدة عُرضت في المؤتمر الثالث والستين للجمعية الأوروبية للكلى في غلاسكو ونُشرت في ثلاث مجلات طبية كبرى، أن دواء فينيرينون أبطأ من تدهور وظائف الكلى لدى البالغين المصابين بمرض الكلى المزمن (CKD) ممن لا يعانون من مرض السكري، كما قلل من خطر حدوث نتائج مركبة تتعلق بالكلى والقلب والأوعية الدموية. وأظهر تحليل مجمع منفصل جمع النتائج من دراسات فينيرينون انخفاضاً في حالات الفشل الكلوي والقلبي لدى فئة أوسع من مرضى الكلى المزمن.

نجح دواءان مستخدمان حالياً في خفض درجة حرارة الجسم الأساسية لدى الحيوانات بعد إصابتها بسكتة دماغية، مما أدى إلى تقليل تلف الدماغ. وأظهرت تجربة بشرية محدودة نتائج ضعيفة بسبب بطء إعطاء الجرعات. ويخطط الباحثون حالياً لدراسة لاحقة باستخدام تسريب أسرع للأدوية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

خلصت مراجعة شاملة أجرتها مؤسسة كوكرين شملت 17 تجربة سريرية وأكثر من 20 ألف مشارك، إلى أن الأدوية التي تستهدف بروتين الأميلويد بيتا في الدماغ لا تقدم أي فوائد ملموسة للمرضى الذين يعانون من ضعف الإدراك الخفيف أو المراحل المبكرة من مرض الزهايمر. كما تزيد هذه العلاجات من خطر الإصابة بتورم الدماغ والنزيف، مما دفع الباحثين إلى المطالبة بالتحول نحو مسارات بديلة لعلاجات المستقبل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض