رفض وزير النقل شون دافي الشائعات التي تشير إلى أن حادث التصادم المميت على مدرج مطار لاغوارديا في نيويورك نتج عن نقص في مراقبي الحركة الجوية. وخلال مؤتمر صحفي عقد في 23 مارس 2026، أكد دافي أن المطار يتمتع بكادر وظيفي كافٍ، مشيراً إلى وجود أكثر من مراقب واحد في الخدمة أثناء وقوع الحادث. وشمل التصادم رحلة الخطوط الجوية الكندية رقم 8646 وشاحنة إطفاء تابعة لهيئة الموانئ في وقت متأخر من يوم 22 مارس.
وقع تصادم مميت في وقت متأخر من ليلة الأحد في مطار لاغوارديا بين رحلة الخطوط الجوية الكندية رقم 8646 وشاحنة إطفاء تابعة لهيئة الموانئ. وفي يوم الاثنين 23 مارس 2026، تحدث وزير النقل شون دافي إلى الصحفيين حول الحادث، بحضور حاكمة نيويورك كاثي هوكول وعمدة مدينة نيويورك زوهران ممداني. وقد أحال دافي معظم الأسئلة إلى المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) الذي يقود التحقيق، لكنه نفى بشكل مباشر الادعاءات المتعلقة بنقص الموظفين في مراقبة الحركة الجوية. وتضمنت عدة تقارير تسجيلاً صوتياً لمراقب جوي طلب من شاحنة الإطفاء التوقف، ثم قال لاحقاً إنه "أخطأ"، بينما أشار صوت آخر إلى أنه قام "بأفضل ما لديه". ورداً على سؤال أحد المراسلين حول الشائعات التي تفيد بوجود مراقب واحد فقط في الخدمة، قال دافي: "لقد أخبرتكم أنني لن أتحدث عن تفاصيل محددة، ولكن بالنسبة لهذا السؤال، سأقول إن ذلك غير دقيق". وأضاف: "بالمقارنة مع المطارات الأخرى، يعد لاغوارديا مطاراً يتمتع بطاقم عمل كافٍ... أردت توضيح أنني سمعت شائعة وجود مراقب واحد فقط في البرج وهذا غير صحيح". ووفقاً لدافي، يضم مطار لاغوارديا 33 مراقباً معتمداً، مع هدف الوصول إلى 37 مراقباً، وكان هناك أكثر من مراقب واحد في الخدمة وقت وقوع الحادث. وشدد على الجهود المبذولة للاحتفاظ بالمراقبين ذوي الخبرة وتدريب جدد لمعالجة الشواغر على مستوى البلاد. وحث دافي الكونغرس على الموافقة على تمويل إضافي، قائلاً: "هناك اتفاق بين الحزبين، لذا يجب عليهم التكاتف وإيجاد طريقة لتوفير بقية الأموال لإكمال المهمة"، مشيراً إلى أن سلامة الطيران يجب ألا تكون قضية حزبية.