حلقات أورانوس الخارجية تكشف عن اختلافات مفاجئة

اكتشف علماء الفلك أن الحلقات الخارجية لكوكب أورانوس، المعروفة باسم حلقتي "مو" و"نيو"، تختلف بشكل ملحوظ في تركيبها رغم تشابه مظهرهما. تتكون حلقة "مو" من حبيبات جليدية صغيرة، يُرجح أنها ناتجة عن قمر جليدي صغير، بينما حلقة "نيو" غنية بالغبار والجزيئات العضوية. تثير هذه النتائج، المستمدة من عقدين من الرصد التلسكوبي، تساؤلات جديدة حول النظام الديناميكي لحلقات الكوكب.

قام باحثون بقيادة إيمكي دي باتر من جامعة كاليفورنيا في بيركلي بتحليل بيانات تم جمعها على مدار 20 عاماً تقريباً من تلسكوب كيك في هاواي، وتلسكوب هابل الفضائي، وتلسكوب جيمس ويب الفضائي. كشف هذا الجهد أن حلقة "مو"، وهي أبعد حلقات أورانوس الباهتة، تبدو زرقاء وتتكون من حبيبات جليدية دقيقة. في المقابل، تبدو حلقة "نيو" المجاورة لها باللون الأحمر، وتحتوي على غبار وجزيئات عضوية معقدة تُعرف باسم "الثولينات"، وذلك وفقاً للدراسة المنشورة في دورية "ذا جورنال أوف جيوفيزيكال ريسيرش: بلانيتس" (DOI: 10.1029/2025JE009404).

مقالات ذات صلة

Astronomers have detected carbon monoxide in the lower atmosphere of Uranus for the first time, indicating the planet has a much icier interior than previously thought.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

About 65 percent of Saturn's moon Titan consists of uniform flat plains likely coated in up to a meter of fluffy organic material from its atmosphere. Researchers analyzing radar data from NASA's Cassini spacecraft propose a two-layer surface model. This finding could inform future missions to the hazy moon.

NASA's Hubble Space Telescope has imaged the largest known protoplanetary disk, revealing a turbulent and asymmetric structure around a young star. The disk, nicknamed Dracula's Chivito, stretches nearly 400 billion miles across and lies about 1,000 light-years from Earth.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض