الكويكب النجمي بين النجوم 3I/ATLAS يطلق الماء بعيدًا عن الشمس

اكتشف مرصد سويفت التابع لناسا بخار الماء من الكويكب النجمي بين النجوم 3I/ATLAS، مما يمثل أول ملاحظة من هذا النوع لجسم من خارج نظامنا الشمسي. كان الكويكب، الزائر النجمي بين النجوم الثالث المؤكد، ينتج الماء بمعدل 40 كيلوغرامًا في الثانية عندما كان على بعد نحو ثلاثة أضعاف مسافة الأرض عن الشمس. يوفر هذا الاكتشاف رؤى حول كيمياء الأنظمة الكوكبية البعيدة.

دخل الكويكب 3I/ATLAS إلى نظامنا الشمسي هذا الصيف، ليصبح الثالث المعروف فقط من الكويكبات النجمية بين النجوم التي راقبها علماء الفلك. استخدم باحثون من جامعة أوبورن مرصد نيل غيرلز سويفت التابع لناسا لدراسته، واكتشفوا توهجًا فوق بنفسجيًا خافتًا من غاز الهيدروكسيل، وهو منتج ثانوي للماء. هذه الملاحظة، التي تمت عندما كان الكويكب بعيدًا جدًا عن منطقة التنشيط النموذجية لكويكبات النظام الشمسي، كشفت عن نشاط غير متوقع. على مسافة تقارب ثلاثة أضعاف مسافة الأرض عن الشمس، كان 3I/ATLAS يطلق الماء بحوالي 40 كيلوغرامًا في الثانية. هذا المعدل مشابه لمعدل خراطيم الحريق ويشير إلى عمليات تتجاوز التبخير السطحي البسيط، مثل تسخين جزيئات جليدية مفصولة. لم تتمكن التلسكوبات الأرضية من كشف هذه الإشارة فوق البنفسجية بسبب غلاف الهواء للأرض، لكن موقع سويفت المداري سمح بملاحظة واضحة. «عندما نكتشف الماء —أو حتى صداه الفوق بنفسجي الخافت، OH— من كويكب نجمي بين النجوم، فإننا نقرأ مذكرة من نظام كوكبي آخر»، قال دينيس بودفيتس، أستاذ الفيزياء في أوبورن. «يخبرنا أن المكونات لكيمياء الحياة ليست فريدة من نوعها في نظامنا الخاص». قال زيكسي شينغ، باحث ما بعد الدكتوراه والمؤلف الرئيسي للدراسة: «كل كويكب نجمي بين النجوم حتى الآن كان مفاجأة. 'أومواموا كان جافًا، بوريسوف كان غنيًا بالأول أكسيد الكربون، والآن أطلس يطلق الماء على مسافة لم نكن نتوقعها. كل واحد يعيد كتابة ما كنا نعتقد أننا نعرفه عن كيفية تشكل الكواكب والكويكبات حول النجوم». النتائج، المنشورة في The Astrophysical Journal Letters (2025؛ 991 (2): L50)، تمكن من مقارنات بين 3I/ATLAS وكويكبات النظام الشمسي الأصلية. أظهرت الأجسام النجمية بين النجوم السابقة مثل 'أومواموا وبوريسوف تركيبات متنوعة، مما يبرز الاختلافات في الجليد المتطاير عبر أنظمة النجوم. خفت الكويكب منذ ذلك الحين وهو غير مرئي حاليًا، لكنه متوقع أن يظهر مرة أخرى بعد منتصف نوفمبر لدراسة إضافية مع اقترابه أكثر من الشمس.

مقالات ذات صلة

Building on prior observations of water vapor production, scientists have discovered that the interstellar comet 3I/ATLAS contains an unusually high amount of methanol in its tail. This finding comes from a new study analyzing data collected as the comet passed through the solar system. The third confirmed interstellar object is now exiting our solar system toward interstellar space.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Astronomers using the James Webb Space Telescope have detected water in the interstellar comet 3I/ATLAS with deuterium levels 30 to 40 times higher than in Earth's oceans. This heavy hydrogen ratio exceeds that of any known solar system comet by at least 10 times. The findings suggest the comet originated from a cold, distant region around an ancient alien star.

Astronomers using the James Webb Space Telescope have detected an unusually metal-poor atmosphere on the Jupiter-sized exoplanet TOI-5205 b, which orbits a small, cool star. The planet's atmospheric metallicity is lower than that of its host star, challenging theories of giant planet formation. The findings come from a study led by researchers at NASA's Goddard Space Flight Center and Carnegie Science.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Scientists have proposed a solution to a long-standing puzzle from NASA's Voyager 2 mission to Uranus in 1986. The spacecraft detected unexpectedly high radiation levels, which new analysis attributes to a rare solar wind event. This discovery highlights similarities in space weather between Uranus and Earth.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض