المذنب البينجمي 3I/ATLAS يكشف عن محتوى عالٍ من الميثانول

بناءً على الملاحظات السابقة لإنتاج بخار الماء، اكتشف العلماء أن المذنب البينجمي 3I/ATLAS يحتوي على كمية غير عادية عالية من الميثانول في ذيله. يأتي هذا الاكتشاف من دراسة جديدة تحلل البيانات التي تم جمعها أثناء مرور المذنب عبر النظام الشمسي. الجسم البينجمي المؤكد الثالث يغادر الآن نظامنا الشمسي نحو الفضاء البينجمي.

المذنب البينجمي 3I/ATLAS، الزائر المعروف الثالث من خارج نظامنا الشمسي، يستمر في تقديم مفاجآت حول تركيبه الكيميائي. ملاحظات سابقة من مرصد سويفت التابع لوكالة ناسا اكتشفت بخار الماء عندما كان المذنب على بعد نحو ثلاثة أضعاف مسافة الأرض عن الشمس. الآن، تحليل بيانات ذيله من أثناء مروره عبر النظام الشمسي يكشف عن نسبة شاذة من الميثانول—كحول بسيط—في دراسة قيد المراجعة من قبل الأقران حاليًا. الميثانول يظهر بكميات أعلى بكثير مما هو متوقع لهذا الزائر الكوني. يفحص الباحثون الملاحظات من أقرب نقطة اقتراب له، حتى مع مغادرة 3I/ATLAS نحو الفضاء البينجمي. هذا الاكتشاف، الذي يلي نشاط الماء غير المتوقع، يبرز التنوع الكيميائي للأجسام من أنظمة نجمية أخرى، والتي تختلف عن الأجسام الأصلية في النظام الشمسي والزوار البينجميين السابقين مثل عومواموا الجاف وبوريسوف الغني بأول أكسيد الكربون. تؤكد النتائج قيمة المهمات المستمرة لمراقبة مثل هذه الظواهر العابرة. بينما تظل الآثار الدقيقة لتكوّن المذنبات عبر أنظمة النجوم قيد التحقيق، فإن وجود مركبات كحولية وفيرة يثري كتالوجنا من المواد البينجمية.

مقالات ذات صلة

يُظهر مذنب قادم من خارج نظامنا الشمسي مستويات أعلى بشكل كبير من المياه الغنية بالديوتيريوم مقارنة بأي جسم تمت رؤيته محلياً. وتشير النتائج إلى أنه تشكل في ظل ظروف أكثر برودة بكثير من تلك الموجودة في محيط كوكبنا. وقد استخدم الباحثون عمليات رصد من تلسكوبين رئيسيين لإجراء هذه القياسات.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رصد تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا الميثان لأول مرة بشكل مباشر على مذنب بين نجمي. وتكشف النتائج عن كيمياء غير عادية في المذنب 3I/ATLAS، بما في ذلك مستويات عالية من ثاني أكسيد الكربون.

اكتشفت مركبة "كيريوسيتي" التابعة لناسا مجموعة متنوعة من الجزيئات العضوية على سطح المريخ، بما في ذلك مركبات تشبه اللبنات الأساسية للحمض النووي. وتشير النتائج، التي تم التوصل إليها من خلال تجربة كيميائية مبتكرة، إلى أن سطح الكوكب قادر على حفظ مواد عضوية قديمة يعود تاريخها إلى مليارات السنين. ويؤكد العلماء أنه على الرغم من أهمية هذه النتائج، إلا أنها لا تؤكد وجود حياة سابقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

قدم نيزك عثر عليه في الصحراء الكبرى أول دليل مباشر على وجود كوكب أولي ضخم كان يدور حول الشمس الناشئة منذ أكثر من 4.5 مليار سنة. وقد دُمر هذا الجرم، الذي يضاهي حجمه حجم القمر، في تصادم، تاركاً وراءه شظايا وصلت إلى الأرض. ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف يكشف عن مسار غير معروف سابقاً في تكوين الكواكب المبكر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض