البحث عن إشارات راديو من K2-18b لا يكتشف أي علامات على حضارة فضائية

قام علماء الفلك ببحث شامل عن إشارات راديو من الكوكب خارج المجموعة الشمسية K2-18b، وهو عالم مائي محتمل على بعد 124 سنة ضوئية، لكنهم لم يكتشفوا أي إشارات تشير إلى حياة متقدمة. أثار الكوكب سابقًا اهتمامًا بسبب إمكانية وجود علامات حياة في الغلاف الجوي، على الرغم من أن تلك الادعاءات تم التشكيك فيها لاحقًا. استخدم هذا الجهد الأخير تلسكوبات قوية لفحص الإرسالات المشابهة لإرسالات الأرض.

الكوكب خارج المجموعة الشمسية K2-18b، الموجود على بعد 124 سنة ضوئية من الأرض، أثار اهتمام العلماء منذ فترة طويلة كعالم محتمل غني بالماء. في عام 2025، أفاد نيكو مادوسودان من جامعة كامبريدج وفريقه بوجود تلميحات لثنائي كبريتيد الميثيل (DMS) في غلافه الجوي، وهي جزيء ينتجه بشكل أساسي الكائنات الحية على الأرض. أدى ذلك إلى تكهنات حول النشاط البيولوجي على الكوكب.  nnومع ذلك، اقترحت دراسات متابعة أن إشارات DMS قد تنبع من جزيئات غير بيولوجية بدلاً من ذلك. يصف الباحثون الآن K2-18b بأنه غني بالماء، وقد يحتوي على محيط أو غلاف جوي مهيمن بالبخار المائي.  nnبناءً على ذلك، توجه مادوسودان وزملاؤه إلى البحث عن علامات تكنولوجية للحياة. راقبوا K2-18b على مدار عدة دورات حول نجمه باستخدام مصفوفة Very Large Array في نيو مكسيكو وتلسكوب راديو MeerKAT في جنوب أفريقيا. استهدف الفريق ترددات راديو مشابهة لتلك التي بثها البشر منذ الستينيات، بهدف اكتشاف إشارات من مرسلات بقوة مشابهة لمرصد أريكيبو السابق في بورتوريكو.  nnبعد حساب التداخلات الأرضية، لم يتم العثور على مثل هذه الإشارات. لم يعلق الباحثون على نتائجهم لصحيفة New Scientist.  nnأشار مايكل غاريت من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة إلى الآثار: «إذا كان هناك منارة من فئة أريكيبو تبث باستمرار موجهة نحو الأرض [من K2-18b]، فمن المحتمل أنهم اكتشفوها». أضاف أن عدم الاكتشاف يحد من الإمكانيات لأنواع معينة من الإشارات، مثل الانبعاثات الراديوية الضيقة النطاق المستمرة في النطاق الممسوح. قد تتجنب الحضارات مثل هذه البثات، مفضلة طرقًا متقطعة أو اتجاهية أو منخفضة الطاقة. في عالم مائي مثل K2-18b، قد تسود الراديو منخفض التردد بدلاً من ذلك.  nnاقترح غاريت أيضًا أن العوالم المائية قد تدعم حياة بسيطة لكنها تطرح تحديات لتطوير مجتمعات معقدة مبنية على التكنولوجيا بدون أسطح أرضية، مما قد يغير مسارات التطور مقارنة بتجربة الأرض.  nnيوضح الدراسة في مسودة أولية على arXiv (DOI: 2602.09553).

مقالات ذات صلة

Researchers at the SETI Institute suggest that solar wind and plasma from stars could distort radio signals from distant intelligent life, making them harder to detect. This means past searches may have overlooked potential evidence by focusing on narrowband signals. Adjusting detection methods could improve future chances of discovery.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

A team of researchers has introduced a new method to detect extraterrestrial life by identifying statistical patterns across multiple planets rather than focusing on individual worlds. Led by Harrison B. Smith and Lana Sinapayen, the approach relies on life's potential to spread between planets and alter their environments. This 'agnostic biosignature' could help prioritize observations amid limited telescope time.

For the first time, scientists have detected radio waves from a Type Ibn supernova, revealing the final years of a massive star's life. The signals show the star shed significant material just before exploding, likely due to a companion star. This discovery offers a new method to study stellar deaths using radio telescopes.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Scientists have proposed a solution to a long-standing puzzle from NASA's Voyager 2 mission to Uranus in 1986. The spacecraft detected unexpectedly high radiation levels, which new analysis attributes to a rare solar wind event. This discovery highlights similarities in space weather between Uranus and Earth.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض