يُظهر المذنب بين النجوم 3I/ATLAS مستويات غير مسبوقة من الديوتيريوم

اكتشف علماء الفلك الذين يستخدمون تلسكوب جيمس ويب الفضائي ماءً في المذنب بين النجوم 3I/ATLAS بمستويات من الديوتيريوم أعلى بـ 30 إلى 40 مرة من تلك الموجودة في محيطات الأرض. وتتجاوز نسبة الهيدروجين الثقيل هذه نسبة الهيدروجين الثقيل الموجودة في أي مذنب معروف في النظام الشمسي بما لا يقل عن 10 أضعاف. تشير النتائج إلى أن المذنب نشأ من منطقة باردة وبعيدة حول نجم فضائي قديم.

يحتوي مذنب ما بين النجوم 3I/ATLAS، الذي تم تتبعه منذ دخوله النظام الشمسي العام الماضي، على مستويات عالية غير معتادة من ثاني أكسيد الكربون والماء مقارنة بمعظم المذنبات التي تم رصدها هنا. وقد استخدم مارتن كوردينر في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في ماريلاند وفريقه تلسكوب جيمس ويب الفضائي لقياس تركيبه، ووجدوا الديوتيريوم - وهو نظير ثقيل للهيدروجين - بمستويات أعلى من 40 مرة من تلك الموجودة في محيطات الأرض وأعلى بعشر مرات على الأقل من أي مذنب تمت دراسته سابقاً. وتُعتبر نسبة الديوتيريوم إلى الهيدروجين هذه استثنائية، وفقاً لبول هارتوغ من معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي في ألمانيا، الذي أشار إلى أنه لم يكن أحد يتوقع ذلك. وقال كوردينر: "يستمر 3I/ATLAS في إذهالنا بما يكشفه عن أوجه التشابه والاختلاف في نظامه المضيف مقارنة بنظامنا الشمسي". وأوضح إيواين فان ديشويك من مرصد ليدن أن مثل هذه المستويات العالية من الديوتيريوم تحدث عادةً في أبرد مناطق مجرة درب التبانة، مما يشير إلى أن المذنب قد تشكل على الأرجح في القرص الخارجي لنظامه النجمي الأصلي. وأضافت: "هذا يعني أنه من المحتمل أن يكون في الجزء الخارجي جداً من القرص حول أي نجم كان يدور حوله، وهذا يجعل من السهل أيضاً طرده". كما يُظهر المذنب أيضاً مستويات منخفضة من الكربون-13، وهو ما يتوافق مع تكوّنه في زمن عدد أقل من المستعرات العظمى، مما يشير إلى عمر يتراوح بين 10 مليار إلى 12 مليار سنة - أي أكثر من ضعف عمر الشمس - وفقاً لكوردينر. ومع ذلك، حذّر فان ديشويك من أن دقة قياسات الكربون تحد من اليقين بشأن العمر الدقيق. وكانت التقديرات الأولية قد أشارت إلى حوالي 8 مليارات سنة. يظهر البحث في مطبوعات ما قبل البحث على موقع arXiv بالرقمين 2603.07026 و 2603.06911.

مقالات ذات صلة

يُظهر مذنب قادم من خارج نظامنا الشمسي مستويات أعلى بشكل كبير من المياه الغنية بالديوتيريوم مقارنة بأي جسم تمت رؤيته محلياً. وتشير النتائج إلى أنه تشكل في ظل ظروف أكثر برودة بكثير من تلك الموجودة في محيط كوكبنا. وقد استخدم الباحثون عمليات رصد من تلسكوبين رئيسيين لإجراء هذه القياسات.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رصد تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا الميثان لأول مرة بشكل مباشر على مذنب بين نجمي. وتكشف النتائج عن كيمياء غير عادية في المذنب 3I/ATLAS، بما في ذلك مستويات عالية من ثاني أكسيد الكربون.

قدم نيزك عثر عليه في الصحراء الكبرى أول دليل مباشر على وجود كوكب أولي ضخم كان يدور حول الشمس الناشئة منذ أكثر من 4.5 مليار سنة. وقد دُمر هذا الجرم، الذي يضاهي حجمه حجم القمر، في تصادم، تاركاً وراءه شظايا وصلت إلى الأرض. ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف يكشف عن مسار غير معروف سابقاً في تكوين الكواكب المبكر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

لأول مرة، اكتشف علماء فلك وجود غلاف جوي يحيط بكوكب صخري معتدل خارج المجموعة الشمسية قد يكون قابلاً للحياة. يقع الكوكب، الذي يحمل اسم LHS 1140b، على بعد حوالي 50 سنة ضوئية من الأرض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض