مذنبات
رصد علماء فلك باستخدام تلسكوب هابل الفضائي المذنب C/2025 K1 (ATLAS) بعد وقت قصير من انقسامه إلى أربع شظايا، وذلك بفضل تغيير محظوظ في جدول الرصد. وتوفر الصور عالية الدقة تفاصيل غير مسبوقة حول هذا الحدث. وقد لاحظ الباحثون تأخراً غير متوقع في سطوع المذنب بعد تفككه.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف علماء الفلك الذين يستخدمون تلسكوب جيمس ويب الفضائي ماءً في المذنب بين النجوم 3I/ATLAS بمستويات من الديوتيريوم أعلى بـ 30 إلى 40 مرة من تلك الموجودة في محيطات الأرض. وتتجاوز نسبة الهيدروجين الثقيل هذه نسبة الهيدروجين الثقيل الموجودة في أي مذنب معروف في النظام الشمسي بما لا يقل عن 10 أضعاف. تشير النتائج إلى أن المذنب نشأ من منطقة باردة وبعيدة حول نجم فضائي قديم.
لقد رصدت مسبارات الوكالة الأوروبية للفضاء حول المريخ المذنب البيني النجمي الثالث المعروف، 3I/ATLAS، أثناء مروره بالقرب من الكوكب الأحمر. الكائن الزائر الخافت، الذي اكتشف في يوليو 2025، أظهر غازًا متوهجًا في صور التقطت من مسافة حوالي 30 مليون كيلومتر. يقوم الباحثون بتحليل البيانات لكشف تركيبه وأصوله.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
أصدر تلسكوب جيميني صورًا مذهلة للمذنب 3I/ATLAS، ملتقطًا هيكله ونشاطه بتفاصيل عالية. توفر هذه الصور بيانات قيمة لعلماء الفلك الذين يدرسون سلوك المذنبات.