أفاد سكان يعيشون بالقرب من منشأة لشركة "إنفيفا بيوماس" (Enviva Biomass) في فايسون بولاية كارولاينا الشمالية بزيادة مستويات الغبار والضوضاء والمشاكل الصحية الناتجة عن عمليات بدأت منذ أكثر من عقد من الزمان. وقد نظم الناشطون المحليون صفوفهم لتسليط الضوء على مخاوف العدالة البيئية في المناطق الريفية، بينما أكد استطلاع حديث وجود تأثيرات ملموسة على جودة الحياة.
بدأت روبي بيل، وهي معلمة متقاعدة، في تنظيم الجهود المجتمعية بعد افتتاح المنشأة بالقرب من منزلها. ووصفت بيل معاناتها من حرقة في العين وسيلان في الأنف بعد 20 دقيقة فقط من التواجد في الخارج، مع تغطية الغبار لملابسها. وأشارت بيل إلى أن الظروف تزداد سوءاً بكثير بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في أقرب نقطة للمصنع. تأسست شبكة العمل المجتمعي للعدالة البيئية على يد شيري وايت-ويليامسون بعد عودتها إلى كارولاينا الشمالية. وتعمل المجموعة على تثقيف السكان حول قضايا تشمل جودة الهواء وتلوث المياه الجوفية. وأكدت وايت-ويليامسون أن العمل يكون أكثر فعالية عندما يقوده الأشخاص المتأثرون مباشرة. زادت عمليات شركة "إنفيفا" من حركة الشاحنات ومستويات الضوضاء، بينما تستهلك حوالي 50 ألف فدان من الغابات سنوياً في كارولاينا الشمالية، وفقاً لتحالف "دوغوود ألاينس" (Dogwood Alliance). ويتم تصدير الكريات إلى الخارج بدلاً من استخدامها محلياً. وقد وثقت المجموعات البيئية عمليات قطع الأشجار الجائر على الرغم من ادعاءات الشركة بأنها تستخدم نفايات الخشب فقط. وجد ائتلاف بقيادة مركز قانون البيئة الجنوبي (SELC)، بعد استطلاع آراء السكان، شكاوى واسعة النطاق تتعلق بالضجيج المستمر، والحاجة المتكررة لغسل السيارات، والاضطرار إلى ارتداء الأقنعة داخل المنازل. وقالت جاسمين واشنطن، المحامية في مركز قانون البيئة الجنوبي، إن المصانع تسبب ضرراً هائلاً، لا سيما في مجتمعات الملونين والمناطق الأقل ثراءً.