دراسة من جامعة كورنيل تجد أن مركب JQ1 يمكنه تثبيط إنتاج الحيوانات المنوية مؤقتاً لدى الفئران مع عودة الخصوبة بعد العلاج

تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون من جامعة كورنيل أن مركباً يُعرف باسم JQ1 عطل عملية الانقسام المنصف (الميوزي) مؤقتاً لدى ذكور الفئران، مما أدى إلى توقف إنتاج الحيوانات المنوية أثناء فترة العلاج، مع السماح باستعادة إنتاج الحيوانات المنوية والخصوبة بعد التوقف عن تناول الدواء. نُشرت هذه الدراسة في 7 أبريل 2026 في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS).

أعلن علماء من جامعة كورنيل عن نتائج دراسة استمرت ست سنوات لإثبات المبدأ العلمي على الفئران، استكشفوا فيها إمكانية التوصل إلى وسيلة منع حمل للذكور من خلال استهداف "الانقسام المنصف"، وهي عملية انقسام خلوي متخصصة تنتج الحيوانات المنوية.

وفقاً للفريق البحثي، فقد استخدموا مركب "JQ1"، وهو مثبط لجزيء صغير طُوِّر في الأصل لأبحاث السرطان والأمراض الالتهابية، للتدخل في "الطور التمهيدي الأول"، وهو مرحلة من مراحل الانقسام المنصف. وذكر الباحثون أن هذا التعطيل تسبب في موت الخلايا الجرثومية النامية في تلك المرحلة، كما تداخل مع نشاط الجينات اللازمة لتطور الحيوانات المنوية لاحقاً.

في التجارب التي وصفتها جامعة كورنيل، تلقى ذكور الفئران مركب JQ1 لمدة ثلاثة أسابيع. وخلال فترة العلاج، توقف إنتاج الحيوانات المنوية تماماً، واضطربت السمات الرئيسية للانقسام المنصف، بما في ذلك سلوك الكروموسومات خلال الطور التمهيدي الأول.

بعد انتهاء العلاج، بدأت عملية التعافي. وأفادت جامعة كورنيل أنه في غضون حوالي ستة أسابيع، عادت معظم عمليات الانقسام المنصف الطبيعية بالإضافة إلى إنتاج حيوانات منوية سليمة؛ ثم تم تزاوج الذكور المعالجين وتبين أنهم يتمتعون بالخصوبة، حيث أنتجوا نسلاً سليماً كان قادراً أيضاً على التكاثر.

وحذر الباحثون من أن مركب JQ1 في حد ذاته ليس مناسباً للاستخدام كوسيلة لمنع الحمل، مشيرين إلى آثار جانبية عصبية، لكنهم أكدوا أن دراسة الفئران تدعم المفهوم الأوسع بأن المقاطعة المؤقتة للانقسام المنصف قد تكون طريقاً نحو وسيلة منع حمل ذكورية غير هرمونية وقابلة للعكس.

مقالات ذات صلة

Split-image illustration of frail elderly male lab mice before and after drug treatment extending lifespan by 73%, with UC Berkeley lab setting.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

مزيج من المخدرات يمدد العمر المتبقي للفئران الذكور العجوزة الهشة بنسبة حوالي 70%

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

مزيج من الأوكسيتوسين ومثبط Alk5 أطال بشكل كبير العمر المتبقي وأعاد تحسين الصحة في الفئران الذكور العجوزة جداً والهشة، وفقاً لبحث من جامعة كاليفورنيا، بيركلي. زاد العلاج من عمرهم المتبقي بنسبة حوالي 73% لكنه لم يطيل العمر لدى الإناث، مما يبرز الاختلافات الرئيسية بين الجنسين في بيولوجيا الشيخوخة وفي الاستجابات لعلاجات الطول العمر.

أظهرت دراسة دولية للثدييات في حدائق الحيوان أن الحد من التكاثر عبر وسائل منع الحمل أو التعقيم تزيد من متوسط العمر بنحو 10 %. تختلف التأثيرات بين الجنسين، حيث يستفيد الذكور من انخفاض هرمون التستوستيرون والإناث من تجنب التكاليف الجسدية للحمل. تبرز هذه النتائج توازنًا تطوريًا رئيسيًا بين التكاثر والبقاء.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Researchers presented at the Fertility 2026 conference in Edinburgh, Scotland, evidence that the reduction of a specific protein contributes to egg deterioration with age in women. The study, not yet peer-reviewed, suggests restoring this protein could improve egg quality in in vitro fertilizations. Experts view the work as a promising step, though it won't resolve all infertility cases.

يطلق باحثو جامعة أوبسالا دراسة علاجية جديدة لمساعدة الشباب البالغين الذين أصيبوا بالسرطان سابقًا على التعامل مع قضايا تتعلق بالجنسية والخصوبة. يشارك حوالي 40 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 18-39 عامًا في برنامج قائم على الإنترنت يستمر 12 أسبوعًا. من المتوقع أن تشمل الدراسة إجمالي حوالي 250 شخصًا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

اكتشف باحثون من Weill Cornell Medicine وWake Forest University School of Medicine مسارًا للاستجابة للتوتر في الخلايا المناعية يُفعَّل بواسطة العلاج الكيميائي ويؤدي إلى تلف أعصاب مؤلم. في الفئران، منع هذا المسار باستخدام دواء قيد التجارب المبكرة على السرطان قلل من علامات الإصابة العصبية، ويوحي دراسة صغيرة على المرضى بأن فحص دم قد يتنبأ يومًا ما بمن هم الأكثر عرضة للخطر.

اكتشف الباحثون أن الحمض النووي في البويضات المخصبة حديثًا يشكل هيكلًا ثلاثي الأبعاد منظمًا قبل تنشيط الجينوم، مما يتحدى الافتراضات الراسخة. باستخدام تقنية جديدة تُدعى Pico-C، رسم العلماء هذه التنظيم في أجنة ذبابة الفاكهة. دراسة ذات صلة تظهر أن تعطيل هذا الهيكل في الخلايا البشرية يثير استجابة مناعية كما لو كانت تحت هجوم فيروسي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أعلن باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز سيدني ومستشفى القديس جود للأطفال عن نهج «تحرير الإبيجينوم» مشتق من CRISPR يفعّل الجينات بإزالة علامات ميثيلة الـDNA بدلاً من قطع الـDNA. في تجارب على الخلايا، أظهروا أن ميثيلة المُروّج يمكن أن تُسكِت جينات الجلوبين الجنيني مباشرةً —وبشكل عكوس— وهو اكتشاف يقولون إنه يحسم نقاشاً طويلاً حول ما إذا كانت الميثيلة سبباً أم مجرد ارتباط مع إغلاق الجين. العمل يشير إلى مسار محتمل نحو علاجات أكثر أماناً لمرض الخلايا المنجلية بإعادة تنشيط الهيموغلوبين الجنيني دون إحداث كسور في الـDNA.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض