قام مالك سيارة تسلا سيبرتراك يُدعى جو فاي بمشاركة فيديو لقيادته خلال عاصفة ثلجية، حيث انسدت كاميرات السيارة وظهرت تحذير على الشاشة. اعتمد فاي على نظام الترفيه داخل السيارة للتنقل بسرعة منخفضة وسط رؤية ضعيفة. الحادث يبرز التحديات أمام أنظمة تسلا المعتمدة على الكاميرات في الأمطار الغزيرة.
قام جو فاي، المعروف بـ @jf.okay على تيك توك، بتحميل لقطات لقيادة سيبرتراك الخاصة به على طريق مغطى بالثلج أثناء عاصفة. أصدرت شاشة السيارة إشعاراً يقول: «عدة كاميرات مسدودة أو عمياء. نظف الكاميرات أو انتظر حتى تستعيد الرؤية». علق فاي على الإنذار أثناء التسجيل قائلاً: «‘عدة كاميرات مسدودة أو عمياء’؟ نعم، الزجاج الأمامي كله مسدود وعمياء»./n/nكانت الرؤية محدودة بشكل كبير، مع الثلج يعيق الزجاج الأمامي رغم المساحة الواحدة. قاد فاي بسرعة 12 ميل في الساعة، مستخدماً الشاشة الكبيرة للترفيه داخل السيارة لتتبع موضع الطريق. قال: «لا أستطيع رؤية شيء. الحمد لله أن تسلا الخاصة بي تستطيع رؤية الطريق لأنني لا أستطيع، ولا أعرف»./n/nناقشت التعليقات على الفيديو أنظمة القيادة لتسلا في الثلج. أشار مستخدم واحد إلى أن الوحل وملح الطريق يلوثان الكاميرات غالباً، مكتوباً: «تسلا + ثلج وملح طريق. ليست أفضل حالة… الكاميرا الأمامية متسخة دائماً من ملح الطريق. تخبرني بتنظيف الكاميرا الأمامية في FSD، يمنعونك من رشها». رد فاي بأن سيبرتراك الخاص به مزود بـ AWD وإطارات جيدة. ذكر معلق آخر فشل الكاميرات في الضباب الكثيف، قائلاً: «ليسوا جيدين جداً في الضباب الكثيف، لم تفعل الخاصة بي»./n/nتطرقت المناقشة إلى إضافة رادار أو LiDAR إلى سيارات تسلا لأداء أفضل. وصف الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك مطاردة LiDAR بأنها «مهمة أحمق» في 2021، مشككاً في قيمتها للقيادة الآلية. ومع ذلك، أفاد تقرير من The Verge في 2024 بأن تسلا اشترت حساسات بقيمة 2 مليون دولار من Luminar، مصنع LiDAR. وجدت دراسة من كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة أونتاريو للتكنولوجيا أن الثلج يهضم LiDAR من خلال تخفيف الإشارة والانعكاس الخلفي والكشف الكاذب والتلوث، مما يقلل في النهاية من الرؤية وموثوقية الكشف./n/nأكدت Consumer Reports أن الإطارات تفوق AWD في الجر على الثلج، حيث يمكن لإطارات الشتاء أن تجعل تويوتا كامري الدفع الأمامي ينافس هوندا CR-V AWD. لاحظ الجماعة: «وجدنا أن بعض سيارات الدفع الرباعي في أسطولنا كانت تواجه صعوبة في الحفاظ على المسار عند تجهيزها بإطارات موسمية -حتى في أيدي سائقينا المحترفين». التبديل إلى إطارات شتوية من عيد الشكر إلى الربيع يحسن الالتصاق. تستفيد السيارات الكهربائية مثل تسلا من بطاريات ثقيلة تخفض مركز الثقل، مما يعزز الاستقرار على الثلج والجليد، كما لاحظ PimpMyEV. في 2018، نشر ماسك على X أن حتى تسلا الدفع الخلفي تتعامل جيداً مع الثلج، ناصحاً بعدم استخدام إطارات صيفية أو رياضية.