ظهر فيديو يظهر سائق سيارة تسلا سيبرتراك يلعب لعبة الفيديو جراند ثفت أوتو بينما نظام القيادة الذاتية الكاملة للسيارة مفعل على الطريق السريع. يستخدم السائق وحدة تحكم، مع عينيه مركزتين على شاشة اللعبة، بينما يتنقل الشاحنة في الحركة المرورية. يبرز هذا الحادث الجهود المستمرة من السائقين لتجاوز إجراءات مراقبة السائق في تسلا.
الفيديو، الذي تم مشاركته عبر الإنترنت وتغريدته بواسطة @teslacarsonly في 8 يناير 2026، يلتقط السائق ممسكاً بوحدة تحكم لعبة فيديو بينما يسير سيبرتراك على الطريق السريع. «سائق سيبرتراك يلعب GTA أثناء القيادة مع FSD!»، يقول التغريد، مصحوباً بالمقطع. يبدو نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من تسلا يعمل بشكل طبيعي، مع تسجيل حساسات وكاميرات السيارة للسائق كمنتبه رغم التشتت. يعتمد نظام مراقبة السائق في تسلا على كاميرات المقصورة لتتبع وضعية الرأس وحساسات عزم الدوران في عجلة القيادة لاكتشاف الالتزام. يصدر تذكيرات إذا اكتشف عدم الانتباه لكنه يسمح بأنماط تشير إلى التنبه، مثل نظرات عرضية للأمام أو تعديلات طفيفة للعجلة. تسمح هذه الإعدادات للسائقين بمحاكاة التركيز أثناء الانخراط في أنشطة أخرى، بما في ذلك لعب ألعاب فيديو مثل جراند ثفت أوتو، الذي يقدم عالماً افتراضياً لـ Los Santos يتناقض بشكل حاد مع الطريق السريع الحقيقي. مثل هذه الالتفافات جزء من نمط أوسع. استخدم السائقون أوزاناً أو زجاجات ماء على عجلة القيادة لمحاكاة العزم، أو مالوا رؤوسهم لخداع الكاميرات، أو حتى لصقوا برتقالات على العجلة في حيل سابقة. تشمل التشتتات التاريخية استخدام الإنترنت المتنقل المبكر، ومشغلات DVD محمولة في السيارات، وأنظمة الترفيه المعلوماتي المعقدة التي تسحب الانتباه. تشير الدراسات إلى أن مهام مثل إدخال وجهات الملاحة أو إرسال رسائل نصية عبر الأنظمة المدمجة يمكن أن تحول النظر عن الطريق لأكثر من 40 ثانية - كافية لقطع نصف ميل عند سرعات الطرق السريعة. يساهم صانعو السيارات في المشكلة بميزات مثل الشاشات التي تلامس كبيرة في نماذج مثل Model 3 وModel Y من تسلا، التي تتحكم في كل شيء من المساحات إلى المرايا. تتيح التكاملات مثل Apple CarPlay وAndroid Auto الوصول إلى تطبيقات بما في ذلك Spotify وWhatsApp، مما يعزز تعدد المهام. حتى مساعدي الصوت، مثل «Hey Mercedes» أو «OK Google»، يطالبون بجهد معرفي يضعف أوقات الرد، وفقاً للبحوث. يؤكد حادث سيبرتراك هذا التوتر بين تقدم الاستقلالية وإبداع الإنسان في تجنب الإجراءات الوقائية، مما يثير أسئلة حول موثوقية المراقبة الحالية في التحضير للسيارات بدون سائق كلياً.