حظي مدقق حسابات ولاية آيوا روب ساند، المرشح الديمقراطي لمنصب الحاكم، بدعم قوي من الصيادين الجمهوريين في معرض "آيوا دير كلاسيك" في دي موين. وعلى الرغم من انتمائه الحزبي، أشاد الحاضرون بغزالته الكبيرة وأصالته المحلية. ويستغل ساند خلفيته في الصيد لجذب الناخبين في الولاية التي تميل للجمهوريين قبيل الانتخابات التمهيدية في يونيو.
حضر روب ساند، المسؤول الديمقراطي المنتخب الوحيد على مستوى ولاية آيوا والمدقق الحالي للولاية، معرض "آيوا دير كلاسيك" في مركز أحداث آيوا في دي موين خلال عطلة نهاية الأسبوع في مارس الماضي. وقد شارك بغزالة سجلت 209 بوصات وفقاً للتقييم الأولي، مما أكسبه تهاني زملائه الصيادين رغم توجهاته السياسية. ووصفه ليفي شميتز، وهو جمهوري داعم لترامب، بـ "السيد 200!" مؤكداً عزمه التصويت له، بينما صرح توم باكرويد، الذي كان يرتدي قميصاً يحمل عبارة مثيرة للجدل: "أنا جمهوري للغاية، لكنك نلت صوتي". وتنبأ حاضر آخر يدعى جيريمي من إكسيرا قائلاً: "أنت حاكم آيوا القادم!"، على الرغم من أن ساند لم يفز بمسابقة أكبر غزال. وقبل ذلك، حضر ساند قداساً دينياً لرواد المعرض، حيث كان يقرأ نسخة بالإنجليزية المعاصرة من الكتاب المقدس على هاتفه أثناء موعظة عن معجزة إطعام الخمسة آلاف. وأطلقت حملته موقعاً إلكترونياً فرعياً بعنوان "الصيد مع روب" يركز على دعم الصيادين والمدافعين عن البيئة. وفي المعرض، أنفق 30 دولاراً على قفاز لإزالة الأشواك، و35 دولاراً على أداة لتسوية القوس، و69 دولاراً على معدات تسلق. ويعزو ساند هذا الاستقبال إلى صيده الكبير وأصالته الثقافية وسط ما وصفه بـ "نظام سياسي سخيف ومكسور ومحدود بخيارين فقط". وهو يقدم نفسه كدافع ضرائب مسؤول مالياً بعد خمس سنوات قضاها كمدقق حسابات. وأظهر استطلاع رأي في أكتوبر تقدمه على النائب الجمهوري راندي فينسترا بنسبة 45% مقابل 43%. ولا يواجه ساند أي منافسة في الانتخابات التمهيدية في 2 يونيو، بينما يتنافس خمسة جمهوريين. ويشير منتقدون مثل ديفيد كوشيل إلى أنه يجب عليه الدفاع عن المواقف الديمقراطية، بينما يسلط جيف كوفمان الضوء على تلقيه 7 ملايين دولار من أقارب أثرياء، ويصفه بوب فاندر بلاتس بأنه "خطر"، معلناً تأييده لآدم ستين بدلاً من فينسترا. ويدعم ساند صراحة زواج المثليين لكنه يتجنب إلقاء المحاضرات على الناخبين.