أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو جدلاً باقتراحه مراجعة الحظر المفروض على الفرق الروسية، معتبراً أنه زاد من الإحباط فقط. تعليقاته، التي أدلى بها في حدث بلندري، تقترح البدء بالفرق الشابة مع التحضيرات لكأس العالم 2026. أدان مسؤولون أوكرانيون التعليقات بشدة، مشددين على التكلفة البشرية للحرب.
أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ردود فعل سلبية خلال مقابلة مع سكاي نيوز في حدث كروي بلندري، حيث دعا إلى إعادة النظر في تعليق الفرق الروسية من المنافسات الدولية. فرض الحظر قبل نحو أربع سنوات بعد غزو روسيا لأوكرانيا، مما منع المشاركة في فعاليات الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي مثل كأس العالم ودوري أبطال أوروبا. قال إنفانتينو إن الإجراء لم يحقق أهدافه. «لأن هذا الحظر لم يحقق شيئاً، بل أثار مزيداً من الإحباط والكراهية»، مشيراً: «السماح لفتيات وفتيان من روسيا بلعب مباريات كرة قدم في أجزاء أخرى من أوروبا سيساعد». واقترح خطوة أولية حذرة: إعادة دمج الفرق الشابة الروسية، وهو ما يتوافق مع خطط مجلس الاتحاد الدولي لمهرجانات تحت 15 عاماً مفتوحة لجميع الاتحادات الأعضاء الـ211. أثار الاقتراح غضباً فورياً في أوكرانيا. وصف وزير الخارجية أندريه سيبيها إنفانتينو بـ«المنحرف أخلاقياً»، مشيراً إلى «679 فتاة وفتى أوكرانيين لن يتمكنا من لعب كرة القدم أبداً - روسيا قتلتهم». وصف وزير الرياضة ماتفي بيدني التعليقات بأنها «غير مسؤولة وطفولية»، مشدداً على مقتل أكثر من 650 رياضياً ومدرباً أوكرانياً، بما في ذلك أكثر من 100 لاعب كرة قدم، منذ بدء النزاع. كرر الاتحاد الأوكراني لكرة القدم ذلك، واصفاً التعليق بـ«وسيلة ضغط فعالة على المعتدي» وداعياً الاتحاد الدولي للحفاظ عليه طوال الحرب. اعتمد رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين موقفاً أكثر صرامة، قائلاً إن روسيا لا يمكنها العودة إلا بعد انتهاء الحرب، مع جدولة لجنة الاتحاد الأوروبي التنفيذية لمناقشة الموضوع لاحقاً هذا الشهر. يثير توقيت إنفانتينو تساؤلات، حيث يتزامن مع تحضيرات كأس العالم 2026 وعلاقات منظمته برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، بما في ذلك مكتب في برج ترامب ودور إيفانكا ترامب في مجلس إدارة صندوق تعليمي مرتبط.