دعا رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى مراجعة الحظر على الفرق الروسية في كرة القدم الدولية، معتبرًا أنه أثار الإحباط فقط. التعليقات، التي أدلى بها في مقابلة مع سكاي نيوز، أثارت انتقادات حادة من مسؤولين أوكرانيين سلطوا الضوء على تداعيات الحرب المستمرة على الرياضيين. رحب الكرملين الروسي بالتعليقات، بينما دعت أوكرانيا إلى الحفاظ على الإقصاء.
صرح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في مقابلة مع سكاي نيوز في 2 فبراير 2026 بأن الجهة المنظمة يجب أن تفكر في رفع تعليق المنتخبات الوطنية والأندية الروسية من المنافسات الدولية. فُرض الحظر في فبراير 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، مما منع روسيا من المشاركة في أحداث مثل كأس العالم 2022 ويورو 2024 وتصفيات كأس العالم 2026. قال إنفانتينو: «هذا الحظر لم يحقق شيئًا. أثار فقط المزيد من الإحباط والكراهية». وأضاف أن السماح للشباب الروس بلعب كرة القدم في أوروبا «سيساعد»، واقترح تعديل نظام الفيفا لتجنب حظر الدول بسبب أفعال قادتها السياسيين. رد وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا التعليقات بـ«غير مسؤولة – بل طفولية». وأشار إلى مقتل أكثر من 650 رياضيًا ومدربًا أوكرانيًا، بما في ذلك أكثر من 100 لاعب كرة قدم، منذ الغزو، مؤكدًا: «يُفصلون كرة القدم عن الواقع الذي يُقتل فيه الأطفال». وصف وزير الخارجية أندريه سيبيها إنفانتينو بـ«المنحرف أخلاقيًا»، قائلًا: «679 فتاة وصبيًا أوكرانيًا لن يتمكنا أبدًا من لعب كرة القدم – روسيا قتلتهم». كررت الاتحاد الأوكراني لكرة القدم ذلك، معتبرة الحظر «طريقة ضغط فعالة» وأن إعادة روسيا يهدد سلامة المنافسات. وصف الرئيس التنفيذي لشاختار دونيتسك سيرخي بالكين التعليقات بـ«انفصال كامل عن الواقع»، داعيًا إنفانتينو لزيارة أوكرانيا لمشاهدة تأثير الحرب، بما في ذلك أطفال يلعبون وسط صفارات الإنذار الجوي. رحب الكرملين بالتصريحات عبر المتحدث دميتري بيسكوف كـ«متأخرة جدًا»، مؤكدًا أن كرة القدم لا يجب تسييسها. يجتمع اللجنة التنفيذية لليويفا في 11 فبراير ولديها السلطة على إعادة السماح، لكن الرئيس ألكسندر تشيفرين قال إن الحرب يجب أن تنتهي أولاً. في 2023، فكرت اليويفا لفترة قصيرة في السماح لفرق روسية تحت 17 عامًا لكنها تراجعت بعد معارضة الاتحادات الأعضاء.