يجادل محافظ من جيل Z بأن جيله لم يضع للحركة بل يسعى لسياسات تتناول العقبات الاقتصادية مثل الإسكان وقروض الطلاب. يقارن جيك ماثيوز، في مقال رأي، التجارب تحت إدارتي ترامب وبيدن ليبرز الإحباطات مع نظام 'مُزَوَّر'. يدعو لإصلاحات تعزز الاستقرار والمسؤولية وقيم الأسرة دون تسامح عام أو محاضرات.
يكتب جيك ماثيوز، مدير الاتصالات في مؤسسة The Heritage Foundation، أن الافتراضات التي تصور جيل Z بأنه 'ساخر جداً، تقدمي جداً، أو مجرد بعيد جداً' عن المحافظة خاطئة. بدلاً من ذلك، 'جيل Z لا يرفض أمريكا؛ نحن نطالب بأن تعمل مرة أخرى'، يقول، مشدداً على قضايا مركزية في حياة الشباب. nnيسترجع ماثيوز سنوات تشكل جيل Z خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، المميزة باقتصاد قوي، وأسعار فائدة تفتح باب الملكية السكنية، ونهاية الحروب الأبدية، وعودة إلى سياسات تُعَدُّ الأسرة أولوية. بالمقابل، تحت جو بايدن، 'تخرج ملايين الشباب الأمريكيين من الجامعات وأخذوا وظائف مبتدئة بالكاد تغطي دفعات قروضهم الدراسية، حتى مع ارتفاع تكلفة كل شيء أسرع من رواتبهم'. هذا جعل أقرانه يشعرون بأن النظام 'مُزَوَّر ضدهم'، لا معارضة للتقاليد أو المسؤولية. nnفي الملكية السكنية، يشير إلى 'إيجارات مرتفعة جداً'، وقيود التخطيط العمراني، والتضخم من 'الإنفاق الفيدرالي المتهور' الذي يُقْصِي الشباب. يحث المحافظين على دفع إصلاحات تسهل بناء المنازل وتراكم الثروة. nnبالنسبة لديون الطلاب، الموروثة لا المخترعة من جيل Z، يلاحظ ماثيوز عيوب نظام القروض الفيدرالية في تمكين 'عقود ستة أرقام' للمراهقين بينما تحمي الجامعات. يعارض 'التسامح العام للقروض' لكنه يدعو لإنهاء الحكومة كمقرض 'شيك مفتوح'، وتعزيز التدريب المهني، وزيادة مساءلة الجامعات. nnمفاجئاً، يظهر جيل Z 'اهتماماً متجدداً بالقيم الأسرية التقليدية'، معتبراً الزواج والأطفال 'مركزيين ل' الإشباع وسط عدم الاستقرار الأخير. يجب أن تدعم السياسات الأسر دوناقتصاد أفضل وضرائب أعدل وتأكيد ثقافي للالتزام، يختم ماثيوز، موضحاً موقع المحافظة لتلبية احتياجات جيل 'منفتح، متشكك وباحث عن إجابات'.