تخطط بينتريست لتسريح ما يصل إلى 15% من قوة عملها مع إعادة تخصيص الموارد نحو المنتجات والقدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. هذه التخفيضات، التي ستؤثر على ما يصل إلى 675 موظفًا، مقرر إنهاؤها بحلول نهاية سبتمبر. تأتي هذه الخطوة وسط أرباح قوية وابتكارات ذكاء اصطناعي حديثة على المنصة.
بينتريست، التي أفادت بـ4500 موظف عالمي حتى أبريل، تخضع لإعادة هيكلة كبيرة للتأكيد على مبادرات الذكاء الاصطناعي. وفقًا لتقرير أوراق مالية حديث، تهدف الشركة إلى إكمال هذه التخفيضات في قوة العمل بحلول نهاية الربع الثالث في سبتمبر، مما يؤثر على حوالي 675 منصبًا. التسريحات جزء من استراتيجية أوسع لإعادة تخصيص الموارد لمشاريع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إعطاء الأولوية للمنتجات والقدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما أعلنت المنصة الاجتماعية عن خطط لتقليص مساحات المكاتب، مما يعكس تحولًا بعيدًا عن العمليات التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، تعيد بينتريست تشكيل استراتيجيات المبيعات والتسويق لإبراز ميزات ذكاء اصطناعي جديدة، مثل أداة تسوق مدعومة بالذكاء الاصطناعي تم إطلاقها قبل بضعة أشهر. أبرز الرئيس التنفيذي لبينتريست بيل ريدي تقدم الشركة في بيان نوفمبر: «استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي وابتكار المنتجات تؤتي ثمارها. أصبحنا قادة في البحث البصري وقد حولنا منصتنا بفعالية إلى مساعد تسوق مدعوم بالذكاء الاصطناعي لـ600 مليون عميل.» رغم هذه التطورات، واجهت المنصة شكاوى من المستخدمين حول تدفق محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، مما دفع بينتريست إلى إضافة ميزة تسمح للمستخدمين بتصفية مثل هذا المحتوى. يضع هذا التطور بينتريست ضمن موجة من الشركات التقنية التي تقوم بتقليص القوى العاملة لصالح الذكاء الاصطناعي، حيث قدرت شركة استشارية أن الذكاء الاصطناعي ذُكر في حوالي 55000 تسريح في الولايات المتحدة العام الماضي. يتساءل بعض الملاحظين عما إذا كانت مثل هذه الإعلانات تخدم أحيانًا كغطاء لإجراءات روتينية لخفض التكاليف.