تقدم دراسات واعدة على الحيوانات من جامعة كولورادو بولدر الأمل لمرضى التهاب المفاصل من خلال حقنة واحدة تعمل على إصلاح المفاصل المتضررة في غضون أسابيع. يؤثر هذا المرض على واحد من كل ستة أشخاص ممن تجاوزوا الثلاثين من عمرهم، ولا يوجد علاج جذري له، مما يحد من الأنشطة اليومية، لكن هذا العلاج يستهدف الأسباب الجذرية بدلاً من الاكتفاء بتسكين الألم أو اللجوء للجراحة.
يؤدي التهاب المفاصل إلى تآكل المفاصل المنهك، مما يجبر لاعبي كرة القدم على التقاعد المبكر، ويجعل الجدات يكافحن من أجل الحركة، أو يواجه الزملاء آلاماً مزمنة عند القيام بمهام بسيطة مثل تمشيط الشعر أو المشي. تعد مشاكل الورك، ومحدودية حركة الكتف، وعمليات استبدال الركبة أموراً شائعة، مما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. وكما ورد في تقارير سابقة ومقال نشرته مجلة WIRED في الأول من مايو 2026، طور باحثون بقيادة ستيفاني براينت في جامعة كولورادو بولدر حقنة دوائية ذات إطلاق بطيء. وفي التجارب التي أجريت على الحيوانات، حثت الحقنة خلايا الغضاريف والعظام على إصلاح الضرر ذاتياً خلال أسابيع، متجاوزة بذلك مجرد تخفيف الأعراض. يعمل الفريق، الممول من برنامج NITRO التابع لـ ARPA-H، على إجراء اختبارات السلامة قبل الانتقال إلى التجارب البشرية. ويسلط خبراء مثل إيفالينا برجر من جامعة كولورادو أنشوتز الضوء على الفجوة الحالية قائلين: 'جراحة ضخمة أو لا شيء'. يمكن لهذا الابتكار أن يمكن المرضى من البقاء نشطين ومستقلين، وتجنب الإجراءات المتكررة.