يفقد نهر ثوايتس الجليدي في القارة القطبية الجنوبية جرفه الجليدي الشرقي مع انتشار صدوع كبيرة عبر الهيكل العائم. ويهدد هذا التطور بتسريع تدفق النهر الجليدي والمساهمة في ارتفاع منسوب مياه البحار العالمية خلال العقود القادمة.
يغطي جرف ثوايتس الجليدي الشرقي حوالي 1500 كيلومتر مربع ويبلغ سمكه 350 متراً. وتظهر عمليات الرصد عبر الأقمار الصناعية أن الجرف يتشقق بسرعة حول نقطة تثبيته وعلى طول خط التماس حيث يلتقي النهر الجليدي بالبحر. وقد تضاعفت سرعات التدفق ثلاث مرات منذ يناير 2020 لتصل إلى ما يزيد قليلاً عن 2000 متر سنوياً بحلول يناير 2026، مع تسجيل تسارع إضافي في الأشهر التالية.