فقد نهر هيكتوريا الجليدي في القارة القطبية الجنوبية 15 ميلاً من طوله في غضون 15 شهراً فقط، مما يمثل أسرع تراجع للجليد المستقر يتم رصده في العصر الحديث. وقد حدث هذا الانهيار في الفترة ما بين أوائل عام 2022 وربيع عام 2023 على الجانب الشرقي من شبه الجزيرة القطبية الجنوبية.
بدأ التراجع السريع للنهر الجليدي بعد انهيار الجرف الجليدي "لارسن بي" عام 2002، مما أدى إلى إزالة الحاجز الذي كان يعمل على استقراره. وفي يناير 2022، تفكك الجليد البحري الملتصق بالساحل في الخليج، مما سمح للسان الجليدي العائم بالانفصال بشكل متكرر طوال فصل الصيف الجنوبي والتراجع لمسافة تقارب 16 كيلومتراً. وقد استقر النهر الجليدي لفترة وجيزة خلال شتاء عام 2022 لكنه استمر في الرقّة تحت السطح.