استخدم دونالد ترامب تروث سوشيال ليحث أستراليا على منح اللجوء لأعضاء في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم النسائية بعد أن بقين صامتات أثناء النشيد الوطني في كأس آسيا النسائية، مما أثار إدانات على التلفزيون الرسمي الإيراني. أفادت وسائل إعلام أسترالية لاحقًا بأن خمس لاعبات حصلن على اللجوء، بينما قال مسؤولون إن أعضاء آخرين من الفريق يمكنهم طلب المساعدة إذا أرادوا.
جذب المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم النسائي الأنظار خلال كأس آسيا النسائية لكرة القدم في أستراليا بعد أن امتنعت اللاعبات عن غناء النشيد الوطني الإيراني قبل مباراتهما الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية على الخليج الذهبي في 2 مارس 2026، وهو ما فُسر على نطاق واسع كاحتجاج صامت ضد قيادة إيران. أدلى التلفزيون الرسمي الإيراني لاحقًا بنقد للاعبات، بما في ذلك تصريحات للمقدم محمد رضا شهبازي يدعو فيها إلى معاملة أشد قسوة تجاه «الخائنين» أثناء الحرب. أفادت قناة أبي سي نيوز بأن قانون العقوبات الإيراني ينص على عقوبات شديدة لتهم مثل الفساد أو الخيانة، بما في ذلك الإعدام. كما أفادت قناة أبي سي نيوز الأسترالية بمخاوف بشأن الظروف المحيطة بالفريق في أستراليا، مستشهدة بمصادر مقربة من الفريق قالت إن موظفين مرتبطين بالحكومة الإيرانية كانوا مدمجين مع الوفد وأن اللاعبات كن يُعتقدن أن حرية تنقلهن مقيدة وأن استخدامهن للهواتف محدود. في مباراة لاحقة أمام أستراليا في 5 مارس، سلمت اللاعبات وغنين النشيد، وهو تغيير وصفته قناة أبي سي نيوز بأنه توجيه من النظام الإيراني. تدخل ترامب في 9 مارس بنشر على تروث سوشيال يحث أستراليا على منح اللجوء، مكتبًا أن أستراليا سترتكب «خطأ إنساني فظيعًا» إذا أُجبر الفريق على العودة إلى إيران ومطالبًا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بـ«منح اللجوء». نشر ترامب لاحقًا أنه تحدث مع ألبانيز وادعى أن «خمسة تم الاعتناء بهن بالفعل»، بينما شعر بعض الآخرين بالإجبار على العودة بسبب مخاوف على سلامة أقاربهم. في 9 مارس، أفادت قناة أبي سي نيوز بأن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك التقى بخمس لاعبات إيرانيات وحصلن على اللجوء. كما نقلت أبي سي عن ألبانيز قوله إن أستراليا مستعدة لمساعدة نساء أخريات في الفريق إذا أردن ذلك، مع وصف الوضع بأنه حساس. دعت المدافعون ومحللو الرياضة السلطات الكروية إلى إعطاء الأولوية لسلامة اللاعبات. أفادت قناة أبي سي نيوز بأن لجنة تنظيم كأس آسيا قالت إن سلامة ورفاهية اللاعبات والمسؤولين والمعجبين هي الأولوية القصوى للبطولة. حذر مسؤولون أستراليون علنًا من أفعال قد تزيد من المخاطر على الرياضيات وعائلاتهن. في تقرير نقلته ذي ديلي واير، قالت وزيرة الخارجية بيني وونغ إن أستراليا تقف مع النساء الإيرانيات مع تحذيرها من تعليقات قد تضع الفريق أو الأقارب في خطر أكبر. أفادت قناة أبي سي نيوز بأن بعض الأشخاص المقربين من الفريق يعتقدون أن طلب اللجوء لن يكون خيارًا للعديد من اللاعبات بسبب الردود الانتقامية المحتملة ضد أفراد عائلاتهن في إيران.