التقى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة التحضيرات لكأس العالم 2026، حيث تلقى تأكيدات بأن المنتخب الإيراني يمكنه المشاركة رغم النزاع المستمر. تواجه البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك معًا، عدم يقينًا بشأن مشاركة إيران عقب الإجراءات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد البلاد. وأكد إنفانتينو دور الحدث في توحيد الناس وسط التوترات العالمية.
أعلن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في 11 مارس 2026، أنه التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم السابق لمراجعة التحضيرات لكأس العالم فيفا 2026. خلال المناقشات، أعاد ترامب التأكيد على أن المنتخب الوطني الإيراني مرحب به للمنافسة في البطولة المستضافة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو. \n\nإيران تأهلت مبكرًا إلى الحدث ذي الـ48 فريقًا ووقعت في المجموعة G إلى جانب بلجيكا ونيوزيلندا ومصر. مقرر للفريق خوض مباراتين في مرحلة المجموعات في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو أمام نيوزيلندا و21 يونيو أمام بلجيكا، والثالثة أمام مصر في سياتل يوم 26 يونيو. ومع ذلك، أصبحت المشاركة موضع شك منذ أواخر فبراير، عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا ضد إيران، قُتل فيه القائد الأعلى علي خامنئي في غارة جوية يوم 28 فبراير. ردت إيران بهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ على قواعد أمريكية وإسرائيلية، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي الإقليمي ومخاوف اقتصادية تشمل ارتفاع أسعار النفط.\n\nقال إنفانتينو: «أعاد الرئيس ترامب التأكيد على أن الفريق الإيراني مرحب به بالطبع للمنافسة في البطولة في الولايات المتحدة». وأضاف: «نحن بحاجة جميعًا إلى حدث مثل كأس العالم فيفا لجمع الناس الآن أكثر من أي وقت مضى، وأشكر الرئيس الأمريكي بصدق على دعمه، فهو يظهر مرة أخرى أن كرة القدم توحد العالم».\n\nأكد المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا هييمو شيرجي، الذي تحدث يوم 10 مارس في دالاس، أن البطولة ستجري كما هو مخطط، واصفًا إياها بأنها «كبيرة جدًا» للتأجيل. وقال شيرجي: «في مرحلة ما، سنحصل على حل، وستستمر كأس العالم بالطبع». «كأس العالم كبيرة جدًا، ونأمل أن يتمكن كل من تأهل من المشاركة».\n\nأعرب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج عن شكوكه على التلفزيون الرسمي، مشككًا في المشاركة في حدث مستضاف أمريكيًا وسط الحرب: «كيف يمكن التحمس لكأس العالم التي من المفترض عقدها في أمريكا؟» تسمح لوائح الفيفا بغرامات أو حظر إذا انسحب فريق، على الرغم من أن القوة القاهرة قد تنطبق في حالات الحرب. يمكن أن يأتي بديل محتمل من ملحقات بين الاتحادات القارية، مع العراق كمرشح يواجه مشكلات في السفر بسبب النزاع.\n\nتواصل الفيفا مراقبة الوضع والتواصل مع الاتحاد الإيراني، مع إعطاء الأولوية لوحدة البطولة على الصعيد العالمي.