في آخر التطورات وسط اضطرابات النزاع في الشرق الأوسط التي أُبلغ عنها لأول مرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، طلب العراق رسمياً من الفيفا تأجيل ملحقه القاري لكأس العالم في 31 مارس في مونتيري بمكسيكو، رافضاً رحلة طريق خطرة مدتها 25 ساعة اقترحتها الجهة المنظمة. مع إغلاق المجال الجوي حتى 1 أبريل على الأقل، يظل معظم الفريق محاصراً في بغداد، مما دفع المدرب غراهام أرنولد إلى الدعوة للتأجيل لتجميع فريق كامل لمشاركة محتملة أولى في كأس العالم منذ 40 عاماً.
يأتي هذا بعد التحديات الأولية الموضحة بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بما في ذلك إغلاق السفارات الذي حال دون إصدار التأشيرات وتعطل أرنولد في الإمارات. يواجه الملحق العراق أحد الفريقين فائز بوليفيا-سورينام في البطولة القارية ذات الستة فرق للحصول على بطاقات التأهل إلى كأس العالم 2026، وستكون هذه أول مشاركة للعراق في كأس العالم منذ 1986؛ وقد قاد أرنولد، الذي قاد أستراليا إلى دور الـ16 في 2022، حماس الأمة تجاه كرة القدم كدافع.