أوقفت جامعة تافتس نشر تقارير "الدراسة الوطنية للتعلم والتصويت والمشاركة" (NSLVE) واسعة النطاق، وذلك بعد أن فتحت وزارة التعليم الأمريكية تحقيقاً حول ما إذا كانت ممارسات مطابقة البيانات الخاصة بالمشروع تنتهك قانون الخصوصية الفيدرالي للطلاب. كما حذرت الوزارة الجامعات المشاركة من أن استخدام بيانات NSLVE الجديدة قد يعرض تمويلها الفيدرالي للخطر.
علقت جامعة تافتس إصدار التقارير الخاصة بالمؤسسات ضمن "الدراسة الوطنية للتعلم والتصويت والمشاركة" (NSLVE)، وهو جهد طويل الأمد يزود الكليات المشاركة ببيانات حول تسجيل الطلاب وإقبالهم على التصويت.
يأتي هذا التوقف في أعقاب إجراء اتخذه مكتب سياسة خصوصية الطلاب (SPPO) التابع لوزارة التعليم الأمريكية في 5 فبراير 2026، حيث أعلن عن فتح تحقيقات مع جامعة تافتس و"المقاصة الوطنية للطلاب" (NSC) لتحديد ما إذا كانت ممارسات البيانات الخاصة بـ NSLVE قد أدت إلى انتهاكات لقانون الحقوق التعليمية والخصوصية للأسرة (FERPA).
وفي بيانها الصحفي الصادر في 5 فبراير، ذكرت الوزارة أنها تحركت بعد "تقارير متعددة" زعمت أن تجميع بيانات NSLVE يتضمن مشاركة غير قانونية لمعلومات الطلاب مع أطراف ثالثة، بما في ذلك المنظمات السياسية، بطرق تهدف إلى التأثير على الانتخابات. ولم تحدد الوزارة هوية الشاكين أو تقدم أمثلة محددة في ذلك الإعلان.
في الوقت نفسه، أصدر مكتب سياسة خصوصية الطلاب خطاب مساعدة فنية بعنوان "عزيزي الرئيس" لقادة التعليم العالي، يصف فيه NSLVE بأنها تضم بيانات من "أكثر من 1,000" كلية وجامعة أمريكية، وينصح المؤسسات التي تخطط لاستخدام أي تقرير أو بيانات من NSLVE "هذا العام" بالانتظار حتى تكمل الوزارة تحقيقاتها. ويحذر الخطاب من أن المؤسسات التي تستخدم بيانات NSLVE الصادرة في عام 2026 "قد تكون عرضة لخطر" ثبوت انتهاكها لقانون FERPA، ويحدد أدوات الإنفاذ المحتملة المتاحة للوزارة بموجب هذا القانون، بما في ذلك حجب المدفوعات الإضافية واسترداد الأموال.
كما يوضح خطاب الوزارة مخاوفها بشأن كيفية تجميع بيانات NSLVE. ويذكر أن NSLVE تعتمد على بيانات الطلاب المقدمة عبر المقاصة الوطنية للطلاب، ويصف تقارير تفيد بأن بائعي الطرف الثالث يوفرون سجلات عامة لتسجيل الناخبين والتصويت لعملية المطابقة الخاصة بـ NSLVE. ويذكر الخطاب أن المعلومات الناتجة يُفهم أنها تتضمن ما إذا كان الشخص قد سجل وصوت، وتفاصيل أخرى لسجل التصويت مثل الطريقة والموقع، ولكن ليس اختيار التصويت.
وتجادل وزارة التعليم بأن الجمع بين معلومات الدليل والمعلومات غير المدرجة في الدليل يمكن أن يخلق سجلات لا يمكن الكشف عنها دون موافقة الطالب، وتقول - بناءً على تحليلها الأولي - إن NSLVE "لا تمتثل" لمتطلبات استثناء الدراسات في قانون FERPA.
وقد أشاد معهد "أمريكا أولاً" للسياسات، وهو مجموعة سياسية محافظة، بإجراء وزارة التعليم في بيان يدعم التحقيقات، واصفاً إياها بأنها خطوات لحماية بيانات الطلاب ونزاهة الانتخابات.