نموذج جديد يتنبأ بحجم جليد البحر القطبي الشمالي قبل أشهر

طوّر العلماء طريقة تنبؤ تتوقع امتداد جليد البحر القطبي الشمالي قبل أربعة أشهر، مع التركيز على الحد الأدنى السنوي في سبتمبر. يتفوق هذا النهج على النماذج الحالية من خلال دمج أنماط المناخ طويلة الأمد، والدورات الموسمية، والتأثيرات الجوية قصيرة الأمد. تهدف الأداة إلى مساعدة المجتمعات والصناعات التي تعتمد على ظروف القطب الشمالي.

جليد البحر القطبي الشمالي، الذي يعكس ضوء الشمس لتبريد الكوكب ويؤثر على أنماط الطقس العالمية، يختفي بسرعة بسبب تغير المناخ. قدم باحثون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة نظام تنبؤ جديد مفصل في مجلة Chaos، الصادرة عن AIP Publishing. يستهدف النموذج شهر سبتمبر، عندما يصل جليد البحر إلى أدنى نقطة له، مستخدماً بيانات من National Snow and Ice Data Center تعود إلى عام 1978. يعامل النظام تغيرات جليد البحر كعملية مترابطة تتأثر بمقاييس زمنية متنوعة: ذاكرة المناخ طويلة الأمد، والدورات السنوية، والتحولات الجوية السريعة. أظهرت الاختبارات باستخدام بيانات في الوقت الفعلي من سبتمبر 2024 وسجلات تاريخية أنها توفر تنبؤات أكثر دقة من شهر إلى أربعة أشهر مقدماً مقارنة بالطرق الأخرى. من خلال دمج التفاصيل الإقليمية عبر القطب الشمالي بأكمله، يتعامل النموذج مع التباينات من سنة إلى أخرى بفعالية. «تعتمد مجتمعات القطب الشمالي الأصلية على صيد أنواع مثل الدببة القطبية والفقمات والحيتان الزرقاء، حيث يوفر جليد البحر موطناً أساسياً»، قال المؤلف ديمتري كوندراشوف. «هناك أنشطة اقتصادية أخرى مثل حفر الغاز والنفط والصيد والسياحة، حيث يقلل المعرفة المسبقة بدقة حالة الجليد من المخاطر والتكاليف». أضاف كوندراشوف: «يشمل النموذج عدة مناطق قطبية شمالية كبيرة تشكل القطب الشمالي بأكمله. رغم الاختلافات الكبيرة في حالات جليد البحر من سنة إلى أخرى في مناطق مختلفة، يمكن للنموذج التقاطها بدقة معقولة». بينما تظل التنبؤات المناخية طويلة الأمد موثوقة، تحسنت التنبؤات قصيرة الأمد من خلال هذه التكامل. يخطط الفريق لتحسين النموذج بإضافة عوامل مثل درجة حرارة الهواء وضغط مستوى سطح البحر لالتقاط التباين الصيفي بشكل أفضل. البحث، بقيادة دميتري كوندراشوف، إيفان سوداكوف، فاليري ليفينا، وتشينغبينغ يانغ، يظهر في Chaos (2026؛ 36(2))، مع DOI: 10.1063/5.0295634.

مقالات ذات صلة

New studies indicate that stronger winds and warming deep ocean water have triggered a sharp decline in Antarctic sea ice since 2016. Previously expanding, the ice reached a record high in 2014 before plummeting to record lows. Researchers link this shift to wind-driven upwelling of circumpolar deep water.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Michigan scientists have compiled a new dataset tracking ice cover on the Great Lakes since 1897, using historical temperature records. This resource is aiding studies on climate impacts and declining species like lake whitefish. The data also promises to enhance winter ice forecasting for safety.

Researchers at the University of Tokyo have created an ensemble of eight climate models to trace water circulation worldwide using isotopic fingerprints. This method combines data on heavier hydrogen and oxygen atoms that shift predictably as water evaporates and travels through the atmosphere. The approach improves understanding of extreme weather and climate change impacts.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Sweden's Maritime Administration has deployed all its icebreakers to keep ports open as cold weather freezes waters across the country. SMHI forecasts continued cold for ten days, and the fuel budget may run out within three weeks. Operational chief Amund Lindberg voices concern over resource shortages.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض