طبق فيزيائيون في عام 2025 الفيزياء لتحسين وصفات كلاسيكية لمعكرونة كاتشيو إي بيبي وبيض مسلوق، ممزوجين بتحليل صارم مع التقاليد الطهوية. بينما أشاد البعض بالابتكارات، انتقدها آخرون كتدخل غير ضروري في الممارسات التقليدية. حظيت الدراسات بانتشار واسع، بما في ذلك جوائز وصخب إعلامي.
في يناير 2025، نشر إيفان دي تيرليزي وفريقه في معهد ماكس بلانك لفيزياء الأنظمة المعقدة في ألمانيا نتائجهم حول تحقيق صلصة معكرونة كاتشيو إي بيبي مثالية. يتميز هذا الطبق الروماني بامولسيون صعبة من الفلفل الأسود والجبن البيكورينو والماء، والتي غالباً ما تتكتل. من خلال اختبار مئات الاختلافات في الصلصة، حدد الباحثون نشا الذرة كإضافة رئيسية للحصول على ملمس ناعم. دعموا استنتاجهم برسوم بيانية ومخططات تفصل النسب المثالية للجبن والنشا والماء.
أثار العمل جدلاً، خاصة في إيطاليا. شملت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي شكاوى مثل: «لقد كنا نعد هذه الوصفات منذ سنوات؛ هؤلاء العلماء يريدون تعليمنا أشياء جديدة؛ الطبخ يجب أن يكون أكثر عن الحب بدلاً من العلم»، كما لاحظ دي تيرليزي. رغم الانتقادات، ردت المجتمع العلمي إيجاباً، حيث اقترب منه الزملاء في المؤتمرات لطلب التفاصيل. في سبتمبر، حصل الفريق على جائزة إغنوبل، التي تكرم البحوث التي تسلي قبل أن تثير التفكير. وصفها دي تيرليزي بأنها «العثور على نظام في عالم يبدو فوضى إذا لم تنظر عن كثب بعيون الصرامة والرياضيات».
بضعة أشهر قبل ذلك، في فبراير، قدم إرنستو دي مايو وزملاؤه في جامعة نابولي في إيطاليا طريقة لسلق بيض مثالي. تتضمن التقنية تبديل البيضة بين ماء 30 درجة مئوية وماء مغلي كل دقيقتين لثمانية دورات، مما يستغرق 30 دقيقة على الأقل لضمان طهي متساوٍ للبياض والصفار، اللذين يتصلبان في درجات حرارة مختلفة.
حققت هذه الطريقة شعبية عبر الإنترنت لكنها جذبت انتقادات بسبب طولها مقارنة بالسلق التقليدي السريع. وحتى ظهرت في أماكن غير متوقعة، مثل عرض حي على البث العام الياباني وسؤال في برنامج من يريد أن يصبح مليونيراً الإيطالي. شارك دي مايو: «للتو عُدت من واشنطن العاصمة، حيث ذهبت إلى ورشة عمل لإدارة البحث، وسلقت بيضاً لـ30 شخصاً في منزل سفير واحد». الآن تُكيف المبادئ الأساسية لتطبيقات صناعية، مثل إنشاء بلاستيك متعدد الطبقات من خلال علاج حراري تسلسلي.