كاري لوكاس، رئيسة منتدى المرأة المستقلة، تجادل في عمود رأي في ديلي واير بأن الجمهوريين يُوصفون غالباً بالتمييز الجنسي ليس لأن سياساتهم معادية للمرأة بطبيعتها، بل لأن خطابهم حول الزواج والأمومة والتوازن بين العمل والحياة يمكن أن يبدو متجاهلاً للنساء اللواتي لا يتناسبن مع نموذج عائلي تقليدي.
كاري لوكاس، رئيسة منتدى المرأة المستقلة، تجادل في عمود رأي نشر في ديلي واير بتاريخ 24 يناير 2026، بأن الجمهوريين يواجهون اتهامات بالتمييز الجنسي جزئياً بسبب كيفية حديثهم عن النساء والعائلة، ليس لأن القادة المحافظين «نسوويون مكرهون»، بل لأن رسائلهم يمكن أن تكون «غير حساسة للنبرة» (tone deaf). تكتب لوكاس إن المحافظين يستشهدون كثيراً بأدلة تشير إلى أن الزواج وتشكيل العائلة مرتبطان بنتائج أفضل للأطفال والبالغين، بما في ذلك معدلات فقر أقل ونتائج صحية أفضل للرجال والنساء المتزوجين مقارنة بغير المتزوجين. وتؤكد أن حتى عندما تكون هذه الحجج تهدف إلى مواجهة الرسائل الثقافية التي تثني عن الزواج والأبوة، فإنها قد تسقط بشكل سيء لدى النساء غير المتزوجات أو اللواتي ليس لديهن أطفال. كأمثلة، تشير لوكاس إلى إحصاءيات تستشهد بها في العمود: تقول إن نحو 20% من النساء فوق سن 45 بدون أطفال، وتستشهد باستطلاع لمركز بيو للبحوث حول البالغين بدون أطفال حيث قال حوالي أربعة من كل عشرة بالغين فوق 50 عاماً بدون أطفال إنهم رغبوا في وقت ما في إنجاب أطفال. كما تكتب لوكاس إن حوالي ربع الأطفال في الولايات المتحدة يرباهم والد واحد، وهي تقدير يتوافق مع تحليلات مركز بيو للبحوث وتقارير مكتب الإحصاء الأمريكي. تجادل لوكاس بأن الرسائل التي تبرز فوائد الزواج والأسر ذات الوالدين اثنين يمكن أن تبدو للوالدين الأواحد والنساء بدون أطفال كنقد أو «فركها في وجوههم»، وقد تُنفِر أيضاً النساء المتزوجات اللواتي لديهن صديقات مقربات أو أقارب مطلقات أو عازبات أو بدون أطفال. وتؤكد نقطة مشابِهة حول التوازن بين العمل والحياة، محذرة من أن الحجج حول أهمية استثمار الوقت في الأطفال خلال سنواتهم الأولى يمكن أن تبدو هجوماً على الأمهات العاملات، بما في ذلك اللواتي يفضلن تقليل ساعات عملهن لكن يشعرن بأنهن لا يستطعن تحمل التكاليف. بينما تكرر لوكاس فكرة «الحقائق لا تهتم بمشاعرك»، فإنها تجادل بأن القادة السياسيين ما زالوا بحاجة إلى التواصل بحذر في المواضيع الحساسة لأن العواطف تشكل كيفية استقبال الرسائل. وتحث الجمهوريين على تقديم أنفسهم كحزب يقدر النساء بشكل عام، لا الأمهات المتزوجات فقط، وتكتب إن الحزب «يرحب بالنساء العازبات والأرامل والمثليات والمطلقات» اللواتي يشاركن آراء محافظة مثل المسؤولية الشخصية والحكومة المحدودة والأسواق الحرة. كما تنتقد لوكاس نهج الديمقراطيين الأخير في المناقشات حول معنى الأنوثة وتجادل بأن المحافظين يجب أن يصوروا أنفسهم كمدافعين عن النساء كمجموعة متميزة تستحق فرصاً متساوية وحماية بموجب القانون. وتختم بأن تهيئة الخطاب حول الزواج والعائلة والعمل يمكن أن يساعد الجمهوريين على تحسين موقفهم لدى الناخبات النساء مع الحفاظ على أهداف سياساتهم سليمة.