تشير بطاريات الليثيوم أيون المنتفخة إلى أعطال قد تؤدي إلى حرائق خطيرة، مع تزايد الحوادث في مراكز إعادة التدوير. يبرز تقرير 2024 أكثر من 5000 حريق سنوي بسبب التخلص غير السليم، مما يدفع للمطالبة بالتعامل المتخصص. يحث الخبراء على تدابير أمان فورية وإعادة تدوير مسؤولة لتخفيف المخاطر ودعم سوق متنامية متوقع الوصول إلى 98.42 مليار دولار بحلول 2034.
توفر بطاريات الليثيوم أيون الطاقة للأجهزة اليومية مثل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والمركبات الكهربائية، لكن الأعطال يمكن أن تنتج أبخرة سامة وحرائق. البطارية المنتفخة، التي غالباً ما تضاعف سمكها، قد تشوه الأجهزة مثل فتح iPhone أو رفع مفاتيح الحاسوب المحمول. علامات التحذير الأخرى تشمل الحرارة الزائدة، تسرب مواد كيميائية برائحة قوية، استنزاف سريع، أو إغلاق غير متوقع.
ارتفعت الحرائق في منشآت النفايات في الولايات المتحدة وكندا بنسبة 15% في 2024، من 373 إلى 430 حادثاً، وفقاً لبيانات Fire Rover، وهو الأعلى منذ بدء التتبع في 2015. أفادت National Waste & Recycling Association وResource Recycling Systems بأكثر من 5000 حريق سنوي في مراكز إعادة التدوير، غالباً من البطاريات المرمية. وجدت استطلاع UL Standards & Engagement لعام 2025 أن 36% من المستهلكين يرمون البطاريات القديمة في القمامة و30% في إعادة التدوير الجانبي، وكلاهما ممارسات خطرة.
للتعامل مع بطارية منتفخة، افصل الجهاز، أوقفه، وتجنب الشحن. تهوِّ الأماكن، غطِّ الأطراف المكشوفة بمادة غير موصلة، وعبِّئ الحاوية بأنها تحتوي على بطارية ليثيوم تالفة. لا تخترقها أبداً، حيث يهدد ذلك باحتراق حراري وانفجار. إذا تسرب، أزلها خارجاً، استخدم الرمل أو رمل القطط للاحتواء، ارتدِ معدات وقاية، وتجنب الماء، فالليثيوم يتفاعل بشكل تآكلي. للحرائق، استخدم مطفأة ABC.
خزن في مكان بارد بين 4 و27 درجة مئوية في حاوية مقاومة للحريق، وتخلص منها خلال 90 يوماً. البرامج القياسية مثل Call2Recycle تستثني البطاريات التالفة؛ بدلاً من ذلك، استخدم منشآت النفايات الخطرة المحلية، أو مجموعات DDR من Call2Recycle (حتى 2 كجم مجتمعة أو 5 كجم واحدة)، أو Cirba Solutions للحجوم الكبيرة. تقدم الشركات المصنعة مثل Apple وSamsung إعادة للأجهزة تحت الضمان، بينما تخطط EPA لقاعدة نفايات عالمية خاصة بالليثيوم بحلول أغسطس 2027.
ترتفع الطلبات حيث يصل مادة إعادة التدوير إلى 1.4 مليون طن بحلول 2030، مقارنة بـ200 ألف في 2020. يحدث أكثر من 80% من المعالجة في الصين، مما يؤكد الحاجات العالمية للاستدامة.