تستخدم بعض السيارات الكهربائية من فورد وتيسلا بطاريات ليثيوم حديد فوسفات (LFP)، والتي تتطلب عادات شحن مختلفة عن أنواع نيكل منغنيز كوبالت (NMC) النموذجية. يوصي مصنعو السيارات بشحن هذه البطاريات LFP بشكل دوري إلى سعة كاملة لمعايرة نظام إدارة البطارية. تساعد هذه الممارسة في الحفاظ على الدقة والعمر الافتراضي، رغم أن بعض الدراسات تشير إلى مخاطر محتملة طويلة الأمد.
توفر بطاريات ليثيوم حديد فوسفات (LFP) الطاقة لنماذج مختارة مثل إصدارات Ford Mustang Mach-E Select وPremium مع حزمة 73 كيلوواط ساعة ذات المدى القياسي، التي تقدم حتى 260 ميل من المدى. كما تُستخدم في إصدارات الدفع الخلفي من Tesla Model 3 وModel Y، بالإضافة إلى Rivian R1S وR1T الأساسية، وChevrolet Bolt القادم في 2027، وإصدارات Chevrolet Silverado EV المستقبلية. تكلف هذه البطاريات حوالي 20% أقل في الإنتاج من أنواع NMC، وتتجنب مصادر النيكل والكوبالت المثيرة للجدل، وتوفر متانة أكبر مع خطر حريق أقل. ومع ذلك، توفر كثافة طاقة أقل بنحو 30%، مما يؤدي إلى مدى أقصر وأداء أقل في الطقس البارد.
تكمن الفرق الرئيسي في توصيات الشحن. بخلاف معظم السيارات الكهربائية، حيث يحافظ الحد من الشحن إلى 80% أو 90% على الصحة، تستفيد بطاريات LFP من شحن كامل عرضي. تعرض فورد رسالة على شاشة Mustang Mach-E: «شحن إلى 100% مرة واحدة على الأقل شهريًا للحفاظ على صحة البطارية». تنصح الشركة: «اضبط مستوى الشحن الأقصى على 100% وشحن إلى 100% مرة واحدة على الأقل شهريًا للحفاظ على دقة المدى». تقترح تيسلا ضبط الحد على 100% للاستخدام اليومي وشحن كامل مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا.
تعاير هذه الروتين نظام إدارة البطارية، الذي يراقب الجهد والتيار والحرارة وعوامل أخرى. تظهر بيانات من Recurrent أن مالكي LFP يشحنون إلى 90% أو 100% بشكل أكثر تكرارًا، وتتحمل البطاريات حالات الشحن العالية بشكل أفضل من NMC. ومع ذلك، يحذر بحث في Journal of Electrochemical Society من أن الشحن الكامل المتكرر قد يشكل مركبات ضارة على القطب السالب، مما يسرع التدهور مع الوقت. يقاوم ذلك الأدلة الواقعية جزئيًا، حيث تظهر تيسلا المزودة بـLFP تدهورًا ضئيلًا بعد 100,000 ميل.
يمكن للمالكين التعرف على بطاريات LFP عبر VIN السيارة —بالنسبة لـFord Mach-E، الرقم الثامن 4 أو 5— أو من خلال قوائم برمجيات تيسلا. اتباع إرشادات الشركة المصنعة يضمن أداءً مثاليًا دون الحاجة إلى معرفة عميقة بالكيمياء.