قدمت شركة BYD الصينية تقنية شحن فلاشية ثورية تضيف ما يصل إلى 400 كيلومتر من المدى للسيارات الكهربائية في غضون خمس دقائق فقط، مما يتحدى مباشرة رفض تسلا السابق لهذا الشحن السريع كشيء مستحيل. الابتكار، المدعوم بأنظمة على مستوى ميغاواط، يتم نشره بالفعل في مدن صينية رئيسية وسط تزايد تبني السيارات الكهربائية. يبرز هذا التطور المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية العالمي، حيث تفوقت BYD على تسلا في مبيعات السيارات الكهربائية بالبطارية هذا العام.
في تطور هام لتقنية السيارات الكهربائية، أعلنت BYD عن نظام "الشحن الفلاشي" في 27 ديسمبر 2025، قادر على تقديم 400 كيلومتر من المدى القيادي في حوالي خمس دقائق، وهو ما يقارب الوقت اللازم للتزود بالوقود في سيارة بنزين تقليدية. تعتمد التقنية على منصة Super e-Platform الخاصة بالشركة، التي تتميز ببنية جهد عالي 1000 فولت وبطاريات منخفضة المقاومة تدعم معدلات شحن 10C، مما يقلل من تراكم الحرارة ويعالج مخاوف السلامة التي أثارها المنافسون.
كان إيلون ماسك من تسلا قد صرح سابقًا بأن الشحن فائق السرعة خارج حدود معينة هو "مستحيل" دون المخاطرة بذوبان المكونات أو مشكلات أمان. ومع ذلك، تستفيد هندسة BYD من رقائق كربيد السيليكون لنقل الطاقة بكفاءة، مع محطات تعمل الآن في المدن الصينية الكبرى. فيديوهات مشتركة على X تظهر أداء النظام في العالم الحقيقي، مقارنة إياه بسهولة محطات الوقود وتقليل قلق المدى للسائقين.
يأتي هذا الإعلان وسط ازدهار سوق السيارات الكهربائية في الصين، حيث شكلت السيارات الكهربائية بالبطارية 37% من إجمالي مبيعات السيارات الشهر الماضي، وفقًا لـ CleanTechnica. BYD، التي أطلقت 38 نموذجًا معتمدًا للسوق الصيني هذا العام مقارنة بثلاثة من تسلا، تجاوزت تسلا في المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية بالبطارية بنحو 400,000 وحدة في 2025، حسب CarNewsChina. تتيح التكامل العمودي للشركة، من إنتاج البطاريات إلى التجميع، الابتكار السريع والمزايا التكلفية.
ارتفعت مبيعات تسلا في الصين بنسبة 9.9% على أساس سنوي في نوفمبر، لكنها احتلت 2.03% فقط من حصة سوق السيارات ذات الطاقة الجديدة، كما أفاد CnEVPost، مما يعكس الضغط من المنافسين المحليين. بلغت إيرادات BYD 107 مليارات دولار العام الماضي، مدفوعة بنماذج كهربائية نقية وهجينة. بينما يدعم الدعم الحكومي نظام السيارات الكهربائية في الصين، تؤكد BYD على الكفاءات التشغيلية والاختبارات الصارمة لمواجهة مخاوف تدهور البطاريات من الشحن عالي السرعة.
عالميًا، يمكن لهذه التقنية تسريع تبني السيارات الكهربائية، خاصة في أوروبا حيث انخفضت مبيعات تسلا إلى 12,130 وحدة الشهر الماضي من 18,430 قبل عام، وفقًا لـ The Guardian. يقترح المحللون أن تسلا قد تحتاج إلى ترقية شبكة Supercharger الخاصة بها للرد، حيث يضع اختراق BYD معايير جديدة لسرعة الشحن ومدى الوصول.