اشترى يوتيوبر يُعرف باسم Electric Vehicle Man سيارة تيسلا موديل S لونج رينج بيرفورمانس عمرها خمس سنوات وبمسافة 90,000 ميل، وقام بإجراء اختبارات لتقييم تدهور البطارية. أظهرت النتائج انخفاضًا بنسبة 11 في المئة على مدى خمس سنوات، اعتبره مرضيًا. تبرز هذه الاختبارات المفاهيم الخاطئة المستمرة حول طول عمر بطاريات السيارات الكهربائية.
اشترى Electric Vehicle Man مؤخرًا سيارة تيسلا موديل S لونج رينج بيرفورمانس مستعملة، وهي نموذج منذ خمس سنوات تراكمت فيها 90,000 ميل. فضوليًا بشأن التأثير على بطارتها، أجرى سلسلة من التقييمات، بما في ذلك اختبار قيادة في العالم الحقيقي وتحليل عبر تطبيق صحة البطارية. أشار إلى توقعات تدهور تيسلا القياسية: حوالي 5 إلى 6 في المئة في السنة الأولى، يليها 1 إلى 2 في المئة سنويًا بعد ذلك. بعد إجراء الاختبارات، أظهرت البطارية تدهورًا إجماليًا بنسبة 11 في المئة على مدى خمس سنوات. مع التفكير في التصورات الأوسع لبطاريات السيارات الكهربائية، لاحظ Electric Vehicle Man: «إذا عدت إلى الأيام الأولى لامتلاك السيارات الكهربائية قبل حوالي 10 سنوات، كان الجميع يخبرني أنها ستدوم خمس سنوات فقط». وأضاف: «الآن تقدمت إلى سبع أو ثماني سنوات. هناك بالتأكيد مفهوم خاطئ حول مدى طول عمر البطاريات، خاصة في سيارة كهربائية حديثة». أعرب اليوتيوبر عن رضاه عن النتيجة، قائلاً: «أنا أكثر من سعيد بذلك. لديها ثلاث سنوات و60,000 ميل متبقية على البطارية». للسياق، بينما 90,000 ميل كبيرة، إلا أنها تتضاءل أمام تيسلا أخرى ذات مسافات عالية، مثل موديل S بـ1.6 مليون ميل أو موديل 3 يتجاوز 238,000 ميل. يأتي هذا الفحص وسط مخاوف مستمرة بشأن قلق المدى، وهي تردد رئيسي للمشترين المحتملين للسيارات الكهربائية الذين يخشون أن لا تطابق البطاريات متانة محركات الاحتراق الداخلي التقليدية. ومع ذلك، مع ابتكار الشركات المصنعة لتمديد عمر البطارية وتحسين سرعات الشحن، تظهر مثل هذه الاختبارات متانة السيارات الكهربائية الحديثة.