طبقة مائية رقيقة على سطح الجليد تجعله زلقًا، لكن السبب الدقيق لتكون هذه الطبقة يظل غامضًا رغم قرون من البحث العلمي. هذا اللغز القديم يستمر في إثارة اهتمام باحثي علوم المواد. الشرح يبرز تعقيدات الظواهر اليومية مثل الطقس وسلوك الماء.
لأجيال، نظر العلماء في انزلاق الجليد، لكن إجابة نهائية تهرب منهم. العامل الرئيسي يبدو طبقة مائية رقيقة على سطح الجليد، تقلل الاحتكاك وتسبب الشعور الزلق تحت القدمين أو على المشاعات. nnرغم الدراسات الواسعة، لا يُفهم تمامًا الآلية الدقيقة وراء هذه الطبقة شبه السائلة. انتشرت النظريات عبر القرون، لكن لا شيء يفسر بالكامل لماذا تتكون عند درجات حرارة يجب أن يبقى فيها الجليد صلبًا. هذا الغموض يمس أسئلة أوسع في الفيزياء والكيمياء، خاصة سلوك الماء عند الواجهات. nnحظى الموضوع بانتباه متجدد من خلال مقال في Quanta Magazine، أعيد نشره بواسطة WIRED في 25 يناير 2026. كما ذُكر في المقال، طبيعة انزلاق الجليد تؤثر على كل شيء من السلامة الشتوية إلى الرياضات، مما يؤكد الآثار العملية للأسئلة العلمية غير المحلولة. nnيستمر الباحثون في استكشاف هذه الظاهرة باستخدام أدوات متقدمة في علوم المواد، آملين في توضيح التفاعلات الجزيئية الفعالة. حتى ذلك الحين، تظل الطبقة المائية مفهومًا زلقًا حرفيًا ومجازيًا.