تشديد متطلبات اللغة في دور رعاية المسنين اعتباراً من أول يوليو

تطرح الحكومة هدفاً يتمثل في توسيع متطلبات اللغة في دور رعاية المسنين. واعتباراً من يوم الأربعاء الموافق أول يوليو، سيتم تشديد قانون الخدمات الاجتماعية بحيث يهدف جميع الموظفين إلى إتقان اللغة السويدية بمستوى يعادل المستوى B2 للمرحلة الثانوية.

يجب أن تسعى جميع دور رعاية المسنين إلى أن يكون لدى الموظفين معرفة باللغة السويدية تعادل المستوى B2. ويهدف هذا إلى ضمان قدرة الموظفين على أداء عملهم بشكل مستقل وتقديم رعاية جيدة وآمنة. تعمل بلدية أوبسالا مع بيئات العمل المعتمدة على تطوير اللغة منذ عدة سنوات، حيث تُجري البلدية اختبارات لغة وتوفر تدريباً وأدوات رقمية، كما لديها 170 موظفاً يعملون كداعمين لغويين. يقول راسموس سوندستروم، رئيس قسم رعاية المسنين الذي تديره بلدية أوبسالا في عملياتها الخاصة: "نحن نجري اختبارات لغة ولدينا العديد من المبادرات لتقديم الدعم المناسب للموظف المناسب".

مقالات ذات صلة

Illustration of an elderly woman receiving home care with politicians debating gender choice rights in the background.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

خلاف بين الأحزاب المحلية حول اختيار المسنين لطاقم الرعاية المنزلية

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

في أوبسالا، تختلف الأحزاب المحلية حول ما إذا كان ينبغي للمسنين التمتع بحق قانوني في اختيار جنس طاقم الرعاية المنزلية لتقديم الرعاية الشخصية. وتدرس الحكومة القضية من خلال تحقيق بدأ في يونيو 2026 في أعقاب عدة حوادث اعتداء شهدها القطاع.

رفضت المحققة الحكومية إيفا بروستروم مقترحاً بفرض مرحلة إلزامية ما قبل المدرسة للأطفال الذين يفتقرون إلى المهارات اللغوية في اللغة السويدية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اعتباراً من الأول من يوليو، يدخل قانون جديد حيز التنفيذ يلزم الأشخاص الذين يتلقون مساعدات اقتصادية بالمشاركة في أنشطة بدوام كامل. وتستعد بلدية أوبسالا حالياً لتقديم تدابير مخصصة لنحو 1000 شخص.

يفرض قانون الخدمات الاجتماعية الجديد شرطاً للنشاط يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو، مما قد يؤثر على فونتان هوسيت في فالون. فقد تواجه العمليات القائمة على العمل التطوعي صعوبة في الحصول على الموافقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تجري بلدية أوبسالا تغييراً تنظيمياً على مرافق الرعاية قصيرة الأجل والانتقالية خلال شهري مارس وأبريل، حيث سيتم تخصيص أماكن إقامة دائمة بعد نقل مؤقت تم في ديسمبر 2025. سيتحول تركيز مساكن "نورا" (Nora) قصيرة الأجل حصرياً إلى رعاية مرضى الخرف، مع نقل أسرّة الرعاية العامة إلى دور رعاية مسنين مختارة، ونقل أسرّة رعاية الخرف إلى "أورستاغوردن" (Årstagården).

يدق الموظفون في إدارة الرعاية بمدينة فالون ناقوس الخطر بسبب شعورهم بالقلق وانعدام الثقة في الإدارة، حيث استقال ما بين 20 إلى 30 موظفاً من مناصبهم خلال العام الماضي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

دخلت بلدية ألفدالين في حالة طوارئ بسبب نقص الموظفين في خدمات الرعاية والرفاه، إلى جانب تزايد احتياجات الرعاية قبل حلول فصل الصيف.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض