قدمت تيسلا شكوى جنائية ضد ممثل نقابي من IG Metall في مصنع جيجا برلين بعد اتهامه بالتسجيل سراً لاجتماع مغلق لمجلس العمال. صادرت الشرطة جهاز كمبيوتر الممثل أثناء الحادث يوم الثلاثاء. تنفي النقابة الاتهامات، وتصفها بأنها كذبة محسوبة وسط توترات قبل الانتخابات المقبلة.
في الثلاثاء 11 فبراير 2026، وقع حادث في مصنع جيجا برلين التابع لتيسلا في غرونهايد، ألمانيا، حيث اتهمت الشركة ممثلاً خارجياً من IG Metall، أكبر نقابة عمال المعادن في ألمانيا، بالتسجيل دون إذن على اجتماع غير علني لمجلس العمال. نشر مدير مصنع جيجا برلين أندريه ثيريغ على X قائلاً: «ما حدث اليوم في جيجا برلين لا يمكن وصفه بالكلمات! حضر ممثل نقابي خارجي من IG Metall اجتماع مجلس العمال. لأسباب غير معروفة، سجل الاجتماع الداخلي واكتشف أثناء القيام بذلك! اتصلنا بالشرطة بالطبع وقدمنا شكوى جنائية!»nnوفقاً لتيسلا، رفض الممثل تسليم جهاز الكمبيوتر لحراسة الموقع، مما دفع رئيسة مجلس العمال ميخائيلا شميتز إلى الاتصال بالسلطات. وصلت الشرطة بعد الظهر، صادرت الجهاز كدليل محتمل، وفتحت قضية بالتنسيق مع المدعين العامين. بموجب القانون الألماني، يُعد تسجيل مثل هذه الاجتماعات، التي تناقش قضايا حساسة للموظفين، جريمة جنائية.nnرفضت IG Metall رواية تيسلا، حيث وصف مجموعة IG Metall Tesla Workers GFBB، التي تحتل 16 مقعداً في مجلس العمال الحالي —أكبر فصيل لكن ليس الأغلبية— الادعاء بأنه «كذبة خبيثة محسوبة» أو «كذبة وقحة محسوبة». ادعى النقاب أن الاجتماع تم مقاطعته دون إعطاء فرصة لرد ممثلهم، واتهم تيسلا بتخطيط حملة تشويه لتقويض موقفهم. أعلنت IG Metall عن خطط لاتخاذ إجراءات قانونية.nnالمصنع، الذي افتتح في 2022 ويوظف حوالي 11,000 شخص، لا يملك اتفاق جماعي على الرغم من تمثيل IG Metall. يمثل هذا تصعيداً في النزاع المستمر بين تيسلا والنقابة. مقرر عقد انتخابات مجلس العمال في 2-4 مارس 2026، بعد تصويت 2024 حيث حصلت IG Metall على حوالي 39.4% من الأصوات الفردية لكن قوائم غير نقابية حصلت على أغلبية المقاعد. قاومت تيسلا جهود التنظيم النقابي عالمياً، بما في ذلك في الولايات المتحدة وسويد، وترفض مقياس رواتب ثابت في المصنع.nnالسياق الحديث يشمل إعلان تيسلا عن زيادة رواتب بنسبة 4% دون مشاركة نقابية وحفلة موسيقية مع الرابر كول سافاس، وُصفت من قبل البعض بأنها دعاية معادية للنقابات. انخفض عدد العمال في المصنع من 12,415 إلى 10,703 على مدار العام الماضي، وسط تحديات أوسع مثل انخفاض المبيعات الألمانية بنسبة 48% في 2025.