قدّمت تيسلا غسالات كاميرا على كاميرات المكرر الجانبي وكاميرات المصد الخلفي في روبوتاكسي الخاصة بها التي تقدم رحلات بدون سائق في أوستن، وهي ميزة غائبة عن مركبات موديل واي القياسية. تهدف هذه الترقية الأجهزة إلى الحفاظ على رؤية واضحة للتشغيل الذاتي دون تدخل يدوي. يتزامن التغيير مع إطلاق الرحلات العامة غير المراقبة مؤخرًا في عاصمة تكساس.
أطلقت تيسلا رحلات روبوتاكسي عامة بدون سائق في أوستن في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما يسمح للركاب بتجربة الخدمة دون مراقبي أمان على متن السيارة. تشير هذه الرحلات إلى خطوة متقدمة في نهج القيادة الذاتية القائم على الرؤية فقط للشركة، حيث تعمل الكاميرات كأجهزة استشعار رئيسية للملاحة وتعرف حدود السرعة واكتشاف إشارات المرور. لاحظ المراقبون إضافة جديدة إلى الأسطول: غسالات كاميرا مثبتة على كاميرات المكرر الجانبي وكاميرات المصد الخلفي. تشمل مركبات موديل واي القياسية غسالة فقط للكاميرا الأمامية، تاركة العدسات الجانبية والخلفية للتنظيف اليدوي من قبل المالكين. في المقابل، تستخدم روبوتاكسي أوستن هذه الغسالات لضمان تشغيل مستمر من خلال الحفاظ التلقائي على نظافة الكاميرات الخارجية. هذه هي أول رؤية عامة لهذه الغسالات على مركبات تيسلا الذاتية القيادة. سابقًا، قد يكون مراقبو السلامة قد تعاملوا مع تنظيف العدسات أثناء العمليات المراقبة. مع توسع تيسلا في أسطول روبوتاكسي الخاص بها والتحول إلى قيادة ذاتية كاملة غير مراقبة، تحتاج الشركة إلى حلول للحفاظ على وضوح الكاميرا دون مساعدة بشرية، على الأقل بين الغسيل المجدول. سلطت منشورات وسائل التواصل الاجتماعي الضوء على الميزة، بما في ذلك صور من Teslarati تظهر غسالة كاميرا المكرر الجانبي في 23 يناير 2026، وغسالة الكاميرا الخلفية في 24 يناير 2026. تعالج الترقية طلبًا طويل الأمد من عشاق تيسلا، خاصة منذ تبني الاستقلالية القائمة على الرؤية فقط، لمنع الأوساخ أو الحطام من التأثير على أداء النظام. يقتصر نشر أوستن على عدد قليل من المركبات التي تقدم رحلات بدون سائق تمامًا، مما يجذب المسافرين المتحمسين لاختبار التكنولوجيا في ولاية النجمة الوحيدة.