قدمت وزارة العدل الأمريكية اعتذاراً للقاضية الفيدرالية ميليسا دوبوز، وذلك لعدم إفصاحها عن وجود مذكرة اعتقال أجنبية بحق المعتقل برايان رافائيل غوميز. وجاء هذا الاعتذار عقب بيان صحفي أصدرته وزارة الأمن الداخلي وصفت فيه دوبوز بـ 'قاضية بايدن الناشطة' لإصدارها أمراً بالإفراج عن غوميز. وأوضحت وزارة العدل أن القاضية لم تكن على علم بالمذكرة في ذلك الوقت.
يوم الجمعة، قدم مساعد المدعي العام الأمريكي كيفين بولان توضيحاً من صفحة واحدة اعتذر فيه 'بصدق' للقاضية ميليسا دوبوز من محكمة منطقة رود آيلاند. وذكر بولان أنه اعتمد على نصيحة إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بعدم الكشف عن مذكرة جريمة قتل صدرت عام 2023 من جمهورية الدومينيكان بحق برايان رافائيل غوميز، وهو صاحب التماس في قضية المثول أمام القضاء. وأشار إلى أن إدارة الهجرة والجمارك كانت قد كشفت عن المعلومة في 16 أبريل 2026، ولكن ليس للقاضية، التي أمرت حينها بالإفراج عن غوميز دون علم بتفاصيل المذكرة. وكتب بولان: 'بسبب فشلي في الكشف عن المعلومات المتعلقة بالسجل الجنائي لمقدم الالتماس، اعتمدت على تأكيدات إدارة الهجرة والجمارك بأنه لا يُسمح لي بالإفصاح عن تلك المعلومات'. وكان القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش من بين المحامين الذين قدموا الاعتذار. كما أصدرت وزارة العدل بياناً منفصلاً لتصحيح التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن القاضية دوبوز كانت على علم بمذكرة الاعتقال الصادرة من جمهورية الدومينيكان عندما أصدرت قرارها الأسبوع الماضي بالإفراج عن غوميز. وقبل يوم واحد من الاعتذار، أصدرت وزارة الأمن الداخلي بياناً بعنوان 'قاضية بايدن الناشطة تطلق سراح مجرم أجنبي عنيف مطلوب بتهمة القتل'. وذكرت القائم بأعمال مساعد الوزير لورين بيس: 'قاضية ناشطة عينها جو بايدن أطلقت سراح هذا القاتل المطلوب ليعود إلى المجتمعات الأمريكية. هذا مثال آخر على قاضية ناشطة تحاول إحباط ولاية الرئيس ترامب'. ولا يزال البيان الصحفي لوزارة الأمن الداخلي متاحاً على الإنترنت حتى بعد ظهر يوم الإثنين.