حكم القاضي الاتحادي الأمريكي براين إي. مورفي من ماساتشوستس، الذي عينه الرئيس السابق جو بايدن، في 25 فبراير 2026، بأن سياسة إدارة ترامب في ترحيل بعض المهاجرين إلى دول غير بلدانهم غير قانونية لأنها لا توفر حمايات كافية لإجراءات الإجراءات القانونية الواجبة، بما في ذلك إشعار ذي معنى وفرصة للتعبير عن مخاوف الاضطهاد أو التعذيب.
في 25 فبراير 2026، حكم القاضي الاتحادي الأمريكي براين إي. مورفي من محكمة المقاطعة الاتحادية لمقاطعة ماساتشوستس بأن سياسة ترحيل «الدولة الثالثة» لإدارة ترامب —إرسال المهاجرين إلى دول غير بلدانهم الوطنية أو الأصلية— يجب إلغاؤها لأنها تفشل في تلبية إجراءات الإجراءات القانونية الواجبة. في قرار يبلغ 81 صفحة، قال مورفي إن الحكومة يجب أن توفر للمهاجرين «إشعارًا ذا معنى» وفرصة لتقديم اعتراضات خاصة بالبلد، بما في ذلك مخاوف الاضطهاد أو التعذيب، قبل إرسالهم إلى دولة ثالثة. «هذا ليس جيدًا، ولا قانونيًا»، كتب مورفي. شكك مورفي بشدة في اعتماد الإدارة على «تأكيدات» غامضة بشأن السلامة في الدول المقصودة، مكتبًا أن السياسة «تفشل في تلبية إجراءات الإجراءات القانونية الواجبة لعدة أسباب»، بما في ذلك عدم اليقين حول ما تغطيه التأكيدات وكيفية تقييم مصداقيتها. صاغ القاضي القضية أيضًا من منظور دستوري، مكتبًا أن «لا ‘شخص’ في هذا البلد يمكن أن يُحرم من الحياة أو الحرية أو الملكية دون إجراءات قانونية واجبة»، مضيفًا أن «لا أحد يعرف مزايا ادعاء أي عضو فردي في الفئة لأن المدعى عليهم يحتجزون الحقيقة الأساسية: بلد الترحيل». وافق مورفي على تعليق تأثير حكمه لمدة 15 يومًا للسماح للحكومة بالاستئناف. السياسة المعنية لا تنطبق على المهاجرين الذين وضعوا في إزالة سريعة عند الحدود. يأتي الحكم في قضية وصلت سابقًا إلى المحكمة العليا الأمريكية. في يونيو 2025، ألغت المحكمة العليا قرارًا سابقًا لمورفي كان قد حد من الإزالة السريعة إلى دول ثالثة. بعد ذلك، تمكن مسؤولو الهجرة من المتابعة مع إزالة مجموعة من ثمانية رجال أُرسلوا نحو جنوب السودان، وفقًا لتقارير من Associated Press وThe Washington Post. قالت ICE إن الرجال لديهم إدانات جنائية أمريكية وأوامر إزالة نهائية؛ أشارت التقارير العامة إلى أن معظمهم أو الجميع لم يكونوا مواطنين جنوب السودان.