طلبت وزارة العدل الأمريكية من محكمة الاستئناف للدائرة الثامنة إلغاء قرار ازدراء المحكمة الذي أصدرته قاضية المقاطعة الأمريكية لورا بروفينزينو ضد محامٍ عسكري يتولى قضية هجرة. كان الهدف من القرار هو فرض الامتثال لحكم المثول أمام القضاء لصالح رجل مكسيكي محتجز في مينيسوتا. وتجادل وزارة العدل بأن القاضية احتجزت المسيرة المهنية للمحامي كرهينة بشكل غير لائق للضغط على إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
أمرت قاضية المقاطعة الأمريكية لورا بروفينزينو، التي عينها الرئيس بايدن، في أوائل فبراير بالإفراج عن ريغوبيرتو سوتو خيمينيز من احتجاز إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في إل باسو بتكساس، وإعادته إلى مينيسوتا، حيث يعيش منذ عام 2018 مع زوجته المقيمة القانونية الدائمة. وقد اعتبرت القاضية أن احتجاز خيمينيز غير قانوني. وبعد إطلاق سراحه دون رخصة قيادته في مينيسوتا، أو بطاقة هوية القنصلية المكسيكية، أو توفير وسيلة نقل لعودته إلى مينيسوتا، مر أكثر من أسبوع دون امتثال كامل. وخلال جلسة استماع في 18 فبراير، اعتذر مساعد المدعي العام الأمريكي الخاص ماثيو إيسيهارا، من فيلق محامي الجيش العام والذي كان يشغل المنصب في ظل نقص الموظفين، قائلاً إن الأمر سقط من بين الشقوق بينما كان يدير 130 قضية خلال عملية 'مترو سيرج' وسط استقالات في مكتب المدعي العام الأمريكي. وقد قضت بروفينزينو بازدراء مدني لإيسيهارا، فارضة غرامة قسرية قدرها 500 دولار يومياً بدءاً من 20 فبراير حتى التأكد من الامتثال. وفي اليوم التالي، أعادت إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ممتلكات خيمينيز، مما أنهى حالة الازدراء دون دفع أي غرامات، كما أشارت وزارة العدل في ملف الاستئناف. ويوم الاثنين، قدمت وزارة العدل التماساً إلى الدائرة الثامنة لإلغاء القرار، واصفة إياه بأنه غير لائق بشكل واضح. وينص الملف على أن بروفينزينو احتجزت المسيرة المهنية لإيسيهارا كرهينة وعرضته لعواقب مهنية دائمة محتملة لإكراه إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وهي وكالة لا يسيطر عليها. وأكدت الوزارة أن السيد إيسيهارا ومسيرته القانونية قد احتُجزا ظلماً كرهائن لحث إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على الامتثال. وحثت الوزارة محكمة الاستئناف على منع قضاة المقاطعات من استخدام ازدراء المحكمة بالصفة الشخصية ضد المحامين الحكوميين كسلاح للتأثير على وكالات مثل إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك. ويأتي هذا في أعقاب توترات مماثلة، بما في ذلك طلب محامٍ في وزارة الأمن الداخلي سابقاً الازدراء للراحة وانتقاد كبير القضاة لرؤساء وزارة العدل لخلق مواقف مستحيلة.