كشف دراسة حديثة عن آثار جينات الذئب في العديد من سلالات الكلاب المعاصرة، مناقضة الاعتقاد السائد بأن التهجين بين الذئاب والكلاب نادر للغاية. يبرز هذا الاكتشاف روابط جينية غير متوقعة عبر سلالات متنوعة، من الصغيرة إلى الكبيرة.
تشير البحث، المفصل في مقالة وايرد بعنوان «Wolf DNA» Lurks in Many Modern Dog Breeds، إلى أن العديد من الكلاب المعاصرة تحتوي على كمية صغيرة من الحمض النووي للذئب. سابقاً، كان التهجين بين الذئاب والكلاب يُعتبر نادراً للغاية، لكن النتائج الأحدث تشير إلى خلاف ذلك.
نُشرت في 25 ديسمبر 2025، تؤكد الدراسة كيف تظهر هذه الآثار الجينية حتى في السلالات ذات الاختلافات الجسدية الشديدة. على سبيل المثال، يوجد أثر «ذئب» في جسم الشيهوا الصغير وفي بنية القديس برنارد الضخمة. تشير هذه الكشف إلى روابط تطورية دقيقة بين الذئاب البرية والكلاب المستأنسة.
تشمل الكلمات المفتاحية المرتبطة بالمقالة الحيوانات والتطور والوراثة وعلم الأحياء والكلاب والذئاب، مما يبرز الطبيعة متعددة التخصصات للاكتشاف. بينما تظل الآليات الدقيقة لهذا التهجين قيد الاستكشاف، فإن وجود جينات الذئب في السلالات الحديثة يقدم رؤى جديدة حول أصول الكلاب دون تغيير تاريخ الاستئناس المعروف.