تجاوز رواد فضاء وكالة ناسا في مهمة أرتميس 2 منتصف المسافة إلى القمر بعد عملية الدفع للانطلاق نحو القمر يوم الأربعاء، مستمرين في التقدم بسلاسة في المهمة التاريخية التي تستغرق 10 أيام، وهي أول رحلة مأهولة تتجاوز المدار الأرضي المنخفض منذ مهمة أبولو 17. الطاقم يسير على الطريق الصحيح للتحليق خلف الجانب البعيد من القمر غدًا وإجراء عمليات رصد في 6 أبريل.
بناءً على نجاح عملية الدفع للانطلاق نحو القمر التي أُعلن عنها في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكدت وكالة ناسا يوم الخميس أن مركبة أوريون الفضائية، التي تحمل القائد ريد وايزمان، والطيار فيكتور جلوفر، واختصاصية المهمة كريستينا كوخ، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، قد تجاوزت منتصف الطريق إلى القمر. بعد إطلاقها في 2 أبريل على متن صاروخ نظام الإطلاق الفضائي، غادر الطاقم مدار الأرض وهم الآن في طريقهم نحو نافذة رصد مدتها ست ساعات للجانب البعيد من القمر في 6 أبريل، يتبعها الهبوط في المحيط في 10 أبريل. شارك القائد وايزمان صورًا خلابة التقطت من نوافذ مركبة أوريون، بما في ذلك صورة للأرض مع ظهور الشفق القطبي المزدوج. يمكن متابعة المهمة عبر موقع "ناسا أرتميس" للمدار في الوقت الفعلي ومشاهدة بث مباشر من خارج الكبسولة. تم حل مشكلات طفيفة بعد الإطلاق، مثل خلل في تطبيق مايكروسوفت أوتلوك على جهاز سيرفس برو وعطل في المرحاض (الذي وصفته كوخ مازحة بلحظة عملها كـ "سباكة فضاء")، بسرعة بدعم من الفريق الأرضي. وتظل المهمة تسير وفق الجدول الزمني على الرغم من هذه الفرص التعليمية.