بعد عام من بدء الولاية الثانية للرئيس دونالد ج. ترامب، حققت ناسا تقدماً كبيراً في استكشاف الفضاء، بما في ذلك بعثات الطيران الفضائي البشري وتجهيزات رحلة أرتميس 2 حول القمر. تبرز الوكالة التقدم المتوافق مع السياسة الفضائية الوطنية، بناءً على مبادرات الولاية الأولى للرئيس. أرتميس 2 تمثل أول دورة قمرية لرواد فضاء أمريكيين منذ أكثر من 50 عاماً.
إنجازات ناسا الأخيرة تؤكد دفعة متجددة لقيادة الولايات المتحدة في الفضاء. خلال العام الأول من الولاية الثانية لترامب، أكملت الوكالة بعثتين للطيران الفضائي البشري وأطلقت 15 بعثة علمية. كما جربت طائرة إكس تجريبية جديدة، مما يسرع الجهود في استكشاف القمر وعلم الأرض والدفاع الكوكبي وطيران الجيل القادم والتكنولوجيات لمهمات المريخ. يعود هذا الزخم إلى الولاية الأولى لترامب، حين أسست الولايات المتحدة قوة الفضاء وبدأت حملة أرتميس وشكلت اتفاقيات أرتميس التي انضمت إليها 60 دولة الآن. كما استأنفت الإدارة إطلاق رواد فضاء أمريكيين من أراضي أمريكية بعد انتهاء عصر مكوك الفضاء. مدعومة بسياسة الفضاء الوطنية وقانون خفض الضرائب للعائلات العاملة، تُبلغ ناسا عن تمويل وتوجيه محسنين لأهداف طموحة. حدث رئيسي قادم هو مهمة أرتميس 2، المقررة لإرسال رواد فضاء حول القمر لأول مرة منذ برنامج أبولو. سيمهد هذا الرحلة الطريق لعودة مستدامة أمريكية إلى سطح القمر. قال مدير ناسا جاريد إسحاقمان: «في العام الأول من هذه الإدارة، تقدمت ناسا بوضوح وهدف وزخم، مدعومة رؤية الرئيس ترامب الجريئة لقيادة أمريكا في الفضاء». وأضاف أن السياسة مكنت القوى العاملة من السعي للابتكار الأسرع. مستقبلاً، تخطط ناسا لهبوط على القمر بحلول 2028 لإقامة حضور بشري طويل الأمد، بما في ذلك قاعدة قمرية. ستقوم الوكالة بإطلاق تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي هذا العام وتطوير الطاقة النووية والدفع لرحلات أعمق في النظام الشمسي. تهدف هذه الخطوات، بالشراكة مع الصناعة والحلفاء، إلى تأمين التفوق الفضائي الأمريكي للمستقبل.