من المقرر أن تطلق وكالة ناسا صاروخ نظام الإطلاق للفضاء (SLS) في مهمة أرتميس 2 في موعد لا يتجاوز الأول من أبريل 2026، حيث سيرسل أربعة رواد فضاء في رحلة مأهولة حول الجانب البعيد من القمر، وهي أبعد مسافة عن الأرض يصل إليها البشر. ويأتي هذا بعد تعديلات برنامج أرتميس في فبراير لمعالجة التأخيرات في برنامج SLS، مع استخدام المرحلة الأساسية القوية للصاروخ والمعززات التي تم تفصيل مواصفاتها قبل الإقلاع.
من المقرر إقلاع صاروخ نظام الإطلاق للفضاء (SLS) التابع لوكالة ناسا، وهو الركيزة الأساسية لبرنامج أرتميس، في موعد لا يتجاوز الأول من أبريل 2026 من مركز كينيدي للفضاء، حاملاً أربعة رواد فضاء في مهمة أرتميس 2، وهي مهمة مأهولة تدور حول الجانب البعيد من القمر، متجاوزة بذلك مسافة رحلات أبولو عن الأرض. ويأتي هذا بعد إعلان مدير ناسا جاريد إيزاكمان في 27 فبراير عن إعادة جدولة مهمة أرتميس 2 عقب تأخيرات سابقة بسبب تسريبات في الوقود وعمليات اختبار، حيث يستهدف الآن هذا التاريخ قبل القيام بعمليات هبوط مستقبلية.
تمزج المرحلة الأساسية لصاروخ SLS بين 537 ألف جالون من الهيدروجين السائل و196 ألف جالون من الأكسجين السائل، ويتم إشعالها بواسطة أربعة محركات من طراز RS-25 تنتج قوة دفع تبلغ 1.7 مليون رطل. بعد ذلك، يتم تفعيل معززين صاروخيين صلبين، يضيف كل منهما 3.3 مليون رطل عبر الوقود الصلب، لتصل قوة الدفع الإجمالية عند الإقلاع إلى أكثر من 8 ملايين رطل.
بناءً على الاختبارات غير المأهولة والتعديلات البرمجية لزيادة وتيرة الإطلاق، تعزز مهمة أرتميس 2 هدف ناسا في تحقيق وجود مستدام على سطح القمر وسط منافسة من الصين. الكلمات المفتاحية: الفضاء، ناسا، القمر، أرتميس، SLS. تم إعداد التغطية قبل نافذة الإطلاق بواسطة مجلة WIRED.