أبلغ مدير وكالة ناسا، جاريد إيزاكمان، المشرعين أن شركتي سبيس إكس وبلو أوريجين تتوقعان أن تكون مركبات الهبوط القمري الخاصة بهما جاهزة لمهمة أرتميس 3 في أواخر عام 2027. وستقوم المهمة الآن باختبار المركبات في مدار الأرض بدلاً من محاولة الهبوط على القمر، وذلك بهدف تقليل المخاطر وزيادة وتيرة عمليات الإطلاق.
أبلغ مدير ناسا، جاريد إيزاكمان، لجنة فرعية للمخصصات في مجلس النواب يوم الاثنين بأن شركتي سبيس إكس وبلو أوريجين قد أكدتا أن أنظمة الهبوط البشري الخاصة بهما، وهما "ستارشيب" و"بلو مون"، قادرة على دعم عملية الالتقاء والالتحام ضمن مهمة أرتميس 3 في أواخر عام 2027. وقد تم تعديل المهمة، التي كانت مقررة سابقاً للهبوط عند القطب الجنوبي للقمر، لتصبح تجربة توضيحية في مدار الأرض، على غرار اختبار الوحدة القمرية في مهمة أبولو 9 عام 1969. وصرح إيزاكمان قائلاً: "لقد تلقيت ردوداً من كلا الموردين، سبيس إكس وبلو أوريجين، لتلبية احتياجاتنا فيما يتعلق بعملية الالتقاء والالتحام واختبار قابلية التشغيل البيني لكلا المركبتين في أواخر عام 2027، وذلك تمهيداً لمحاولة الهبوط في عام 2028". وتمتلك الشركتان عقوداً بمليارات الدولارات لتطوير مركبات الهبوط، التي تتطلب إعادة تزويد بالوقود في الفضاء للرحلات القمرية، وهو ما لن يكون مطلوباً في هذا الاختبار المداري. وأشار إيزاكمان إلى الاستثمارات قائلاً: "يقدم دافعو الضرائب استثماراً كبيراً جداً في قدرات نظام الهبوط البشري (HLS) لكل من سبيس إكس وبلو أوريجين، كما أقدر حقيقة أن كلتا الشركتين تستثمران مبالغ تتجاوز ذلك بكثير". وفي غضون ذلك، تتواصل الاستعدادات في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، حيث وصلت المرحلة الأساسية لصاروخ أرتميس 3 (SLS) يوم الاثنين عبر بارجة قادمة من منشأة ميتشود للتجميع في لويزيانا. وسيقوم الفنيون قريباً بتركيب درع حراري معدل على مركبة أوريون الفضائية ومعالجة مشكلات ثانوية ظهرت في مهمة أرتميس 2، مثل تسرب الهيليوم. وتهدف ناسا إلى إجراء عمليات إطلاق سنوية ضمن برنامج أرتميس للحفاظ على الزخم بعد النجاح الذي حققته مهمة أرتميس 2 في وقت سابق من هذا الشهر.