تسعى BP للحصول على موافقة فيدرالية للمضي قدماً في أجزاء من مشروعها كاسكيدا في خليج المكسيك الأمريكي بعد أن رفض المنظمون الموافقة على نسخة سابقة من خطة التطوير في عام 2025. يجادل المدافعون البيئيون وبعض أعضاء الكونغرس بأن ظروف الضغط العالي والمياه العميقة في المشروع تزيد من مخاطر الانفجار والتسرب، بينما تقول BP إن التقدم في المعدات والتصميم سيدعم العمليات الآمنة.
في أبريل 2010، أدى انفجار في منصة الحفر ديب ووتر هورايزون إلى مقتل 11 عاملاً وأثار أكبر تسرب نفط بحري في تاريخ الولايات المتحدة. تقدر الوكالات الفيدرالية أن حوالي 3.19 مليون برميل —ما يقارب 134 مليون غالون— من النفط تم إطلاقه على مدى 87 يوماً التي استغرقتها لإيقاف تدفق البئر. الآن تتقدم BP بمشروع كاسكيدا، وهو مشروع نفط في المياه العميقة في منطقة كيثلي كانيون في خليج المكسيك الأمريكي، والذي وصفته الشركة بأنه السادس الذي تديره 'المركز' في المنطقة. اتخذت BP قرار استثمار نهائي في كاسكيدا في يوليو 2024 وقالت إن المرحلة الأولية من التطوير مصممة لإنتاج ما يصل إلى 80,000 برميل من النفط الخام يومياً من ستة آبار، مع توقع الإنتاج الأول في 2029. كما قالت BP إن كاسكيدا سيكون أول تطوير لها في الخليج الذي يستخدم معدات آبار مصنفة بـ 20,000 psi، مما يعكس ظروف الضغط العالي المرتبطة بمخازن البليوجين. لقد جذبت المشروع أيضاً تدقيقاً من الجماعات البيئية وبعض المشرعين بسبب المتطلبات التكنولوجية والتشغيلية للحفر عالي الضغط وعالي الحرارة في أعماق مائية كبيرة. في أغسطس 2025، قالت إرث جوستيس إن مكتب إدارة طاقة المحيط (BOEM) لم يوافق على خطة التطوير المقترحة من BP لكاسكيدا، مخلصاً بأن التقديم فشل في تلبية المتطلبات القانونية والتنظيمية وأمرت الشركة بإجراء تعديلات وإعادة تقديم لقرار وكالة جديد. جادلت إرث جوستيس وغيرها من النقاد بأن تقديم BP السابق لم يظهر بشكل كافٍ عمليات آمنة تحت ضغوط ودرجات حرارة الموقع الشديدة أو أظهر أن الشركة لديها معدات مناسبة متاحة لإيقاف انفجار أو احتواء تسرب كبير. قال نفس الجماعة الداعمة إن أعضاء الكونغرس حثوا BOEM على رفض الاقتراح وأثاروا مخاوف بشأن أن نمذجة BP قللت من حجم التسرب المحتمل ومدته. من جانبها، قدّمت BP كاسكيدا كتوسعة مخططة طويلة الأمد لمحفظتها في الخليج وجزء من جهد أوسع لتطوير الموارد في البليوجين. في إعلانها في يوليو 2024، قالت BP إن مناطق كاسكيدا وتيبر تحتوي على ما يُقدر بـ 10 مليارات برميل من 'الموارد المكتشفة في المكان'، وهي رقم يشير إلى الموارد التي يُعتقد أنها موجودة بدلاً من الاحتياطيات المثبتة، وأن التقدم التكنولوجي والتصاميم المعيارية يمكن أن يحسن السلامة ويقلل التعقيد. تأتي مسار المشروع بينما تظل الإنتاج البحري في الخليج مركزياً لإنتاج النفط الأمريكي ويستمر في إثارة النقاش حول مخاطر التسرب والرقابة التنظيمية أكثر من عقد بعد ديب ووتر هورايزون.