طلبت الشركة الإثيوبية للاستثمار القابضة (EIH) قطعة أرض مساحتها 10 هكتارات في منطقة دمرجوج الصناعية في جيبوتي لبناء مستودع لتخزين الوقود. وتستهدف المرحلة الأولى 150,000 متر مكعب لتعزيز لوجستيات الطاقة الإقليمية.
تقدمت شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة بطلب رسمي للحصول على قطعة أرض بمساحة 10 هكتارات في منطقة جيبوتي دمرجوج الصناعية لبناء مستودع لتخزين الوقود بسعة 150 ألف متر مكعب في المرحلة الأولى. ويمثل ذلك خطوة استراتيجية في ممر الطاقة في جيبوتي، وقد تم الكشف عنها في اجتماع رفيع المستوى في عالم البحر الأحمر، حيث التقى رئيس هيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي أبو بكر عمر هادي بنائب الرئيس التنفيذي لشركة EIH، مليكة سهلو. ويقع الموقع المقترح بالقرب من المنفذ الرئيسي للمنتزه وخط السكك الحديدية بين إثيوبيا وجيبوتي، مما يسهل نقل الوقود من الناقلات إلى السكك الحديدية لتوزيعه في إثيوبيا. ويلبي المشروع حاجة إثيوبيا إلى تنويع الخدمات اللوجستية في ظل الطاقة الاستيعابية الكاملة لمحطات هورايزون التي تقتصر على 5 ملايين طن، في حين يوفر ميناء داميرجوج للسوائب السائلة في جيبوتي طاقة استيعابية سنوية تبلغ 25 مليون طن مع بنية تحتية متطورة. وقد حثّ هادي الشركة على اغتنام هذه الفرصة، مؤكداً على دور احتياطيات الوقود في الأمن القومي خلال أزمة الخليج. وبشكل عام، يدعم تحويل ممر جيبوتي - إثيوبيا إلى مركز رئيسي للطاقة على غرار الفجيرة، مما يساعد إثيوبيا على الاعتماد على الذات في مجال الطاقة ويقلل من تكاليف تأخير السفن.