يحث تقرير جديد ولاية إلينوي على تسريع وتيرة استبدال ما يقرب من 1.5 مليون خط خدمة من الرصاص، مقدراً أن هذا الإجراء قد يخلق ما يصل إلى 90 ألف فرصة عمل على مدى عقد من الزمان. وتدعو الخطة إلى إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر عرضة للخطر وتنويع القوى العاملة في ظل فجوة تمويلية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. ويسلط المناصرون الضوء على أزمة الصحة العامة التي تسببها هذه الأنابيب السامة.
تواجه ولاية إلينوي تحدياً كبيراً في مجال الصحة العامة، حيث يوجد ما يقرب من 1.5 مليون خط خدمة تحتوي على الرصاص أو يشتبه في احتوائها عليه، وهو مادة سامة للأعصاب ترتبط بمشاكل معرفية وإنجابية وقلبية وعائية. وتمتلك الولاية أكبر عدد من هذه الأنابيب على مستوى البلاد، بما في ذلك 667 ألف خط مؤكد و820 ألف خط مشتبه به، حيث تستحوذ شيكاغو وحدها على ما يقرب من 30 في المائة منها. ويقترح تقرير حديث صادر عن مجموعات من بينها مجلس التخطيط الحضري (Metropolitan Planning Council) و(Current) و(Elevate) و(HIRE360) تحويل تراكم البنية التحتية هذا إلى فرصة اقتصادية من خلال توليد عشرات الآلاف من الوظائف عبر عمليات الاستبدال. وحذر جاستن ويليامز، وهو مدير أول في مجلس التخطيط الحضري، قائلاً: "كلما تأخرنا في معالجة البنية التحتية للمياه لدينا، زادت التكلفة، وزادت احتمالية ارتفاع أسعار المياه للتعامل مع هذا الوضع، ووجد المزيد من الناس أنفسهم في وضع لا يملكون فيه القدرة على الوصول إلى مياه شرب آمنة ونظيفة". وتتراوح تكاليف الاستبدال من 4000 دولار إلى 13000 دولار لكل خط على مستوى الولاية، وتتجاوز 30000 دولار في شيكاغو، ليصل الإجمالي إلى ما بين 6 و10 مليارات دولار للولاية. ويوفر التمويل الفيدرالي بموجب قانون البنية التحتية ثنائي الحزب حوالي مليار دولار لإلينوي، وهو جزء من مخصصات وطنية تبلغ 15 مليار دولار، لكنه لا يفي بالاحتياجات الفعلية. ويتوقع التقرير توفير 2000 وظيفة مباشرة و9000 وظيفة غير مباشرة من الأموال الحالية، لترتفع إلى 35000 وظيفة مباشرة و55000 وظيفة غير مباشرة - أو 90000 في المجموع - مع الدعم الكامل من الولاية على مدى عشر سنوات. وأشار جاي رويل من HIRE360 إلى أن "الأمر يشبه معضلة البيضة والدجاجة: ما لم تعرف حجم الأموال التي سيتم تخصيصها لهذا الغرض - وعدد الفرص المتاحة في هذا المجال - فلن يقوموا بإضافة أشخاص جدد إلى برامج التدريب المهني". كما يدفع التقرير نحو التنوع، حيث لا تتجاوز نسبة النساء في برامج التدريب المهني في شيكاغو 3.8 في المائة، ونسبة السود 10 في المائة، وذلك من خلال فرض المساواة في العقود. وأضاف ويليامز: "نحن موضع حسد العالم من حيث قدرتنا على الوصول إلى مياه الشرب العذبة. وعلينا أن نكون أوصياء مدركين بمسؤوليتنا تجاه ذلك".